تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في وقت متأخر من يوم الاثنين بمواصلة تولي مسؤولياته بعد فوزه بما وصفه بانتصار "مقنع" في تصويت على منح الثقة داخل حزب المحافظين على الرغم من حدوث تمرد كبير ضده.
النقاط الرئيسية
- جونسون هو أول رئيس وزراء بريطاني يخالف القانون أثناء توليه رئاسة الوزراء
- أيد جونسون 211 نائبا من حزب المحافظين وعارضه 148
- كانت الهزيمة ستعني نهاية حكمه كزعيم للحزب ورئيس للوزراء
وقال للصحفيين: "بالطبع أفهم أن ما يتعين علينا القيام به الآن هو أن نتحد كحكومة وكحزب. وهذا بالضبط ما يمكننا القيام به الآن."
"سنمضي قدماً".
بعد أكثر من عامين بقليل من فوزه الساحق في الانتخابات العامة أثبت الرأس المدبر وراء Brexit مرة أخرى قدرته على الاحتفاظ بقبضته على السلطة.
لكن الجدل حول "Partygate" التي تمت فيها مخالفة قواعد الإغلاق في داونينج ستريت والذي جعله يصبح أول رئيس وزراء بريطاني يخالف القانون أثناء الخدمة لا يزال يضعف موقفه بشدة.
وفي حين أيد جونسون 211 نائبا من حزب المحافظين عارضه 148.
وكان جونسون البالغ من العمر 57 عامًا بحاجة إلى دعم 180 نائبًا لينجو من حجب الثقة، وهي الأغلبية زائد واحد من 359 من النواب المحافظين في البرلمان.
وكانت الهزيمة ستعني نهاية حكمه كزعيم للحزب ورئيس للوزراء حتى يتم العثور على بديل في تنافس داخلي على القيادة.
وفي اقتراع سابق لحزب المحافظين استقال سلفاه مارغريت تاتشر وتيريزا ماي في النهاية على الرغم من فوزهما بفارق ضئيل في الأصوات وقررا أن رئاستهما للوزراء قد تضررت بشكل نهائي.
ورفض جونسون بحزم الاستقالة بسبب "Partygate".
ودافع في وقت سابق عن سجله الذي يشمل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومحاربة جائحة الكوفيد ودعم بريطانيا لأوكرانيا ضد روسيا.
وصرح أمام نواب حزب المحافظين وفقًا لمصدر رفيع في الحزب: "هذه ليست اللحظة المناسبة لدراما سياسية محلية غير ضرورية..".
وأضاف رئيس الوزراء بحسب المصدر: "لقد مررنا بأوقات عصيبة من قبل ويمكنني إعادة بناء الثقة" مضيفًا أن "الأفضل لم يأت بعد".
وكان من الممكن سماع مؤيدي رئيس الوزراء وهم يهتفون ويضربون طاولاتهم في إشارة إلى موافقتهم على كلامه.
