وصفت النائبة البريطانية السابقة عن حزب العمال فيونا أوناسانيا عملية تسويق أحد منتجات الإفطار الأسترالية والمعروف بكوكو بوبس من شركة كيلوغ بالعنصرية.
النقاط الرئيسية
- فيونا أوناسانيا تصف العلامة التجارية بالعنصرية
- بعض مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي انتقدها
- الشركة أكدت على التعددية واحترام الآخرين
النائبة أوناسانيا تم فصلها من حزب العمال بعد إدانتها بتهمة الكذب على الشرطة بشأن مخالفة سرعة، قضت بسببها سنة في السجن. وتساءلت أوناسانيا عن سبب تسويق رقائق الشوكولاتة الداكنة "كوكو بوبس" باستخدام قرد بني، بينما يتم الترويج للرقائق البيضاء "رايس كريسبز" من خلال ثلاثة أطفال من أصحاب البشرة البيضاء.
وكشفت أوناسانيا أنها اتصلت بشركة كيلوغ للحصول على توضيح، ولكن بعد عدم تلقي أي رد، طرحت نفس السؤال على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وقالت النائبة السابقة إن المنتجين متشابهين تماما إلا أن رقائق كوكو بوبس بنية اللون.
ولاقت هذه الادعاءات دعما قليلا، في حين دافع المئات من المستخدمين عن الشركة ووصفوا ادعاءاتها "بالمثيرة للشفقة". وغرد أحد المستخدمين قائلا " لقد انتقلنا من وحشية ضابط الشرطة إلى عنصرية كوكو بوبس ...الأمر مثير للشفقة تمامًا".
وأضاف آخر "عندما تنظر لكل شيء من منظور العرق ... سترى العنصرية في كل مكان".
وفي رد على هذا قال متحدث باسم شركة كيلوغ في أستراليا إن الشركة "تدعم مجتمع ذوي الأصول الأفريقية". وأَضاف المتحدث "من المهم أن نتحدث أكثر عن كيفية بناء المساواة العرقية".
وشرح قائلا " “تم إنشاء تصميم القرد الذي ظهر على كل من منتجي حليب الشكولاتة البيضاء والشكولاتة البيضاء من كوكو بوبس في الثمانينيات لإبراز الشخصية المرحة للعلامة التجارية".
وأردف قائلا " ضمن إطار طموحنا لإضفاء المرح على مائدة الإفطار، لدينا مجموعة من الشخصيات التي نعرضها على علب الحبوب التي ننتجها، بما في ذلك النمور والزرافات والتماسيح والأقزام وحيتان النارول".
وتابع قائلا "نحن لا نتسامح مع التمييز ونعتقد أن الناس من جميع الأعراق والأجناس والخلفيات والميول الجنسية والأديان والقدرات والمعتقدات يتوجب معاملتهم بأقصى درجات الكرامة والاحترام".
