وقالت الشرطة التي اعلنت وفاة النائبة انها اوقفت مشبتها به عمره 52 عاما قال جيرانه انه "انعزالي". واضافت الشرطة انها استمعت الى "عدد كبير من الشهود" وانه لا يزال يتعين تحديد سبب الجريمة.
وبعد الاعلان عن تعرض النائبة لاطلاق النار اعلن المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي تعليق حملته يومي الخميس والجمعة.
كما اعلن رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون الذي يتزعم معسكر انصار مغادرة الاتحاد الاوروبي وقف حملته الخميس في حين اعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء الغاء تجمع مؤيد للبقاء في الاتحاد الاوروبي في جبل طارق حيث وصل بعد ظهر اليوم.
وكتب كاميرون في تغريدة "ان وفاة جو كوكس ماساة. لقد كانت نائبة ملتزمة وخيرة. افكاري تتجه الى زوجها بريندين وطفليها".وفي جبل طارق اشاد كاميرون بامراة "بقلب كبير (..) انجزت حصيلة مثيرة للاعجاب في مجال مساعدة اللاجئين".
وقبل اسبوع من الاستفتاء حول بقاء بريطانيا في الاتحاد او مغادرته وفي اوج الحملة صرخ المعتدي على النائبة "بريطانيا اولا" بحسب ما نقلت وسائل اعلام عن شاهد.
وقال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن في تغريدة "ان عائلة حزب العمال ومجمل البلاد في صدمة وتشعر بالحزن بعد جريمة القتل البشعة التي تعرضت لها جو كوكس".
