ودخل قرار المنع حيز التنفيذ شهر آب أغسطس الجاري، وستُفرض غرامة على من يخالفه تقدر ب 42 دولاراً.
ويرتدي هذا اللباس عادة نساء مسلمات يستجممن في المنتجعات وعند الشواطئ وهو مصنوع من نوع قماش مشابه تماماً للباس البحر المتعارف عليه إلا أنه يستر البدن بشكل كامل.
وأضاف ليسنار إن فرنسا ومواقعها الدينية في الوقت الحاضر هدفا لهجمات إرهابية، فهذا اللباس قد يؤدي إلى مخاطر اضطراب النظام العام.
ويأتي القرار في ذروة موسم العطلات في فرنسا التي يقصدها العديد من السياح المسلمين، كما لا تزال البلاد تعيش تحت حالة التوتر بعد هجمات شنها إرهابيون.
وأعربت منظمات حقوقية فنرسية عن قلقها من قرار المنع والذي يهاجم أبسط الحقوق المضمونة في الدستور.
