للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تزايدت خسائر حرائق الغابات في فيكتوريا بعد أن أحرقت النيران حوالي 400 ألف هكتار ودمرت مئات المنازل في طريقها.
وتعالت دعوات بتحميل رئيسة الحكومة جاسينتا آلان المسؤولية، ودعم متطوعو الإطفاء في مواجهة كارثة الحرائق المدمّرة.
وقد سمحت تحسّن الظروف الجوية لسلطات الإطفاء في فيكتوريا بالتركيز على عمليات الاحتواء والحرق الوقائي، بعد مرور أسبوع على اندلاع حرائق الغابات في أنحاء الولاية.
ودُمّر أو تضرّر بشكل كبير أكثر من 700 مبنى، من بينها 228 منزلاً و450 منشأة ملحقة.

ولا يزال هناك 11 حريقاً كبيراً مشتعلا حتى الآن، بعدما أتت على أكثر من 400 ألف هكتار.
وقال قائد هيئة الإطفاء الريفية، جايسون هيفرنن، إن من المهم ألا يلوم متطوعو الإطفاء أنفسهم على هذه الخسائر.
وخلال ظهورها أمام وسائل الإعلام إلى جانب هيفرنن، أعلنت آلان عن حزمة دعم بقيمة 100 مليون دولار، تشمل 40 مليون دولار على شكل منح للمنتجين الزراعيين المتضررين من الحرائق.
كما وُجّهت إليها أسئلة حادة بشأن عدم لقائها السكان خارج مركز صحي محلي في بلدة ألكسندرا شمال شرق الولاية في اليوم السابق.
وكانت آلان قد غادرت المكان عبر الباب الخلفي للمرفق بعد تجمع حشد من السكان الغاضبين في الخارج للمطالبة بإجابات حول تمويل هيئة الإطفاء الريفية (CFA) والانقطاعات التي طالت خدمة الإنترنت (NBN) في البلدة.

وهتف عدد من السكان بكلمة «عار» في وجه موظفي آلان عندما أدركوا أنها غادرت دون مواجهة الحشد، فيما حاصر بعضهم سيارة اعتقدوا خطأً أنها تقل رئيسة الحكومة.
ولم تقدّم آلان أي اعتذار عندما سُئلت بالأمس عن سبب عدم لقائها بالحشد.
وقالت: «لقد التقيتُ بسكان المجتمع المحلي في ألكسندرا، بأفراد من المجتمع أُتيحت لي الفرصة لشكرهم على الطريقة التي دعموا بها مجتمعهم».
وأضافت: «سأواصل القيام بذلك، كما نفعل هنا اليوم في كاسلماين وهاركورت».
وأشارت إلى أن الغضب في أوساط المجتمع تغذّيه معلومات مضللة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
