SKIP TO MAIN CONTENT

بينهم امرأة عربية: العنف الأسري يودي بحياة سبع سيدات في أقل من أسبوعين

في أقل من أسبوع وجهت تهما لستة أشخاص تتعلق بموت سبع نساء. المتهمون والضحايا ليسوا غرباء عن بعضهم البعض، بل من المقربين،. من هنَّ الضحايا؟ هل هذا النوع من العنف غير مألوف؟ وماذا يخبر عن ثقافتنا؟

Seven women dead
هفت تن از زنانی که اخیرا قربانی خشونت خانوادگی شدند. Source: Facebook, Instagram

5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Iman Riman

تقديم: SBS Arabic24

المصدر: The Feed


Skip to article content

في أستراليا، تتعرض امرأة من بين كل ست نساء، ورجل من بين كل ستة عشر رجلا إلى عنف جسدي عائلي أو منزلي، ويقدَّر أن ذلك يكلف الاقتصاد 22 مليار دولار سنويا.

هؤلاء هنّ النساء اللّواتي فقدن حياتهن على يد أشخاص كنّ على معرفة بهم

ميلودي برونو، 25 عاما، وكانت في زيارة لأستراليا لمدة شهرين. كانت في بلدة واغا واغا عندما وجدتها خدمات الطوارئ مصابة وفاقدة للوعي، لتفارق الحياة بعد وقت قصير. وقد أطلق سراح رجل كان على معرفة بها بكفالة تحت شروط مشددة. صديقة لها قالت لـ SBS إنها كانت تلميذة مجتهدة وتشارك في نشاطات كثيرة في المدرسة.

هيلانة برودبنت، 32 عاما، كانت حاملا عندما ماتت بعد سقوطها من سيارة تتحرك. وقد اتُّهم شريكها بتهمة القيادة المتهورة التي تسببت بالوفاة، ولا يزال طفلها يصارع للبقاء على قيد الحياة في المستشفى. تحدث شقيقها لـ ABC وقال إنها كانت أمّا حنونة.

ترودي درير، 49 عاما، وُجدت ميتة في منزلها في منطقة هانتر فالي في نيو ساوث ويلز الخميس الماضي إلى جانب جثة شريكها، في حادثة تشتبه الشرطة بأن تكون حادثة قتل وانتحار. صحيفة سيدني مورننغ هيرالد تحدثت إلى إحدى قريباتها التي قالت إنها "كانت إنسانة رقيقة ولطيفة وإيجابية."

سلمى آدم ابراهيم، 24 عاما، أم لولدين، وجدها المسعفون ميتة في منطقة لوغان في كوينزلاند وعلى وجهها إصابات بليغة. وقد تم وضع رجل في الحجز. تحدثت إحدى جاراتها لـ ABC وقالت "كانت تفعل كل شيء لأولادها، كانت ألطف إنسانة يمكن أن تقابلوها."

كيم نغوك شو، 39 عاما، وُجدت مطعونة حتى الموت في أديليد. وألقيت التهمة على رجل كانت تعيش معه، كما أدعي، بعد أن سرق سيارتها وحاول إخفاء جثتها. وقالت الشرطة لـ ABC "إنها عاشت حياتها بريئة ووقعت ضحية لجريمة رهيبة."

كازاندرا ويدرز، 20 عاما، وسكاي لولاند، 24 عاما، دهستا بسيارة كانت تقودها والدة سكاي لولاند، كما ادعي. وقالت إحدى قريبات كازاندرا إنها كانت دائما متأهبة لتقديم المساعدة عندما تحتاجها.  

وقد قام برنامج The Feed في شبكة SBS بالتحدث مع متخصصات يعملن في هذا الحقل لمعرفة مكان الخلل وكيف يمكن معالجته.  

بحسب الخدمات العائلية والاجتماعية التابعة لحكومة نيو ساوث ويلز "العنف العائلي والمنزلي جريمة. يقع عندما يكون هناك سلوك أو أفعال عنف أو سوء معاملة أو تنمر اتجاه شريك أو شريك سابق لإخافة الشريك الآخر أو التحكم به. ويمكن أن يحصل داخل أو خارج المنزل. ويتسبب بالخوف والأذى الجسدي والعقلي والروحي".  

وقد أظهر الاستطلاع الوطني الأخير الذي استطلع نظرة المجتمع تجاه العنف ضد النساء، أن هناك عددا متزايدا من الأستراليين لديهم معلومات خاطئة عن العنف العائلي والمنزلي.   

ووجد التقرير أن الكثير من الأستراليين يعتقدون أن النساء يكذبن عندما يتعلق الأمر بالاعتداءات، بينما يعتقد آخرون أن الضحايا يتحملون جزءا من المسؤولية في وقوع الاعتداء، وهناك عدد متزايد من الأستراليين يعتقدون أن أشكال العنف غير الجسدي في العنف العائلي والمنزلي، مثل سوء المعاملة المالية والنفسية، مقبولة.

العنف العائلي لا يمكن تبريره أبدا

تقول كيدي كريستل، المديرة التنفيذية لمركز Patricia Giles وهو مركز يقدم خدمات لضحايا العنف العائلي والمنزلي، في مقابلة مع برنامج The Feed إن خدمات الخط الأمامي أصبحت على شفير الانهيار نظرا للوضع المتفاقم. 

كما وتقول المديرة التنفيذية بالإنابة لمنظمة  Domestic Violence NSW ريناتا فيلد لبرنامج The Feed "يتحدث إلينا الناجون عن إحباطهم بسبب عدم توفر خدمات الدعم الكافية على الرغم من ارتفاع مستويات العنف إلى مستويات الأزمة، حيث تقتل امرأة كل أسبوع. ومن هذه الخدمات الخدمات القانونية وخدمات الإسكان وإدارة الحالة."

Emily Maguire, Domestic Violence Centre Victoria
Emily Maguire, the CEO of the Domestic Violence Resource Centre Victoria. Source: The Feed

وفي ولاية فيكتوريا، تقول المديرة التنفيذية لمركز Domestic Violence Resource Centre اميلي ماغوير لبرنامج The Feed إن حالات الوفاة في الأسبوعين الأخيرين ترسم خطا فاصلا في هذه الأزمة.

"هذا يدل على أنه لا يهم أي نوع من النساء أنتِ، أي نوع من الأمهات أنتِ، إن كنتِ كبيرةً أم صغيرة بالسن، لا يهم نوع العلاقات. الخطر الأكبر أنكِ امرأة وحسب."  

وأضافت ماغوير إن على وسائل الإعلام ألا تعزز الخرافات التي تبعد اللوم عن الجناة.

"لقد رأينا تراجعا في التعليقات الجيدة – ومواقف تقول أن النساء يختلقن القصص، ويكذبن من أجل الحصول على حضانة الأطفال."

وأضافت "رأينا سياسيين فدراليين ينشرون خرافة أن العنف العائلي والمنزلي موزع بالتساوي، أنه على قدم المساواة بين الرجال والنساء."

وتعتقد ماغوير أن مقاربة الحكومة الفدرالية الأخيرة للتعاطي مع الأزمة من خلال رصد مبلغ 30 مليون دولار لحملات محددة يجب أن تقترن بالعمل الفعلي على الأرض.

وتقول "يجب على الناس التحدث عن الموضوع، والتعرف على ضحايا العنف والاستماع إلى رسائل تدعم التغيير في السلوك، مثل انطلاق حملات من خلال نواديهم الرياضية ومراكزهم المحلية."

Adele Murdolo
Dr Adele Murdolo, Executive Director of the Multicultural Centre for Women’s Health. Source: The Feed

من جهتها قالت الدكتورة أديل موردولو المديرة التنفيذية لمركز صحة المرأة المتعدد الثقافات إنها شعرت بالحزن خاصة لأن ثلاثا من النساء الخمس اللواتي فقدن حياتهن، كنّ ممن ولدن في بلدان غير ناطقة بالإنجليزية، وأن واحدة منهن كانت من المتحولين جنسيا.  

"غالبا ما تكون النساء المهاجرات أو المتحولات جنسيا أقل قدرة على الحصول على مساعدة فعالة في بداية المعاناة من العنف، ولهذا السبب يصبحن أكثر عرضة للتعرض للعنف المتصاعد."  

وختمت بالقول "إنهاء عدم المساواة على أساس الجنس، يعني وجود مجتمع يتمثل فيه الجميع بمساواة بغض النظر عن الجنس، وفي جميع المجالات: في الرواتب والتعليم والرياضة والعمل المنزلي، وعلى الشاشات وفي مراكز القيادة.

حينما تتمثل النساء بتساوٍ فلا بدّ للاحترام أن يتبع."

هذه قائمة ببعض خدمات الدعم والمساعدة

1800 RESPECT وهي الخدمة الوطنية لتقديم الدعم والمشورة في حالات الاعتداء الجنسي والعنف المنزلي والعائلي. رقم الهاتف 1300737732 

MensLine Australia خدمة تعمل مع الرجال الذين يستخدمون العنف وسوء المعاملة في علاقاتهم. رقم الهاتف  1300789978

Relationships Australia خدمة وطنية لتقديم خدمات الدعم للأفراد والعائلات والمجتمعات. رقم الهاتف 1300364277


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now