ترك رافي براساد عملة في تصميم الإعلانات الذي عمل فيه لمدة 25 عامًا لأنه أراد أن يجد طريقة لكسب لقمة العيش بينما يخدم اللاجئين في أستراليا، ويعتبر هذا المجتمع قريباً من قلبه.
في السنوات التسع التي أعقبت هذا القرار، قدم براساد العمل لنحو 400 لاجئ وطالب لجوء في مقهاه في منطقة نيوتاون، وهي من ضواحي غرب مدينة سيدني التي تشتهر بحاناتها ومطاعمها.
قال براساد، الذي جاء والده إلى أستراليا من الهند في الستينيات، "أردت أن أكون مفيدًا".
"اللاجئون وطالبو اللجوء الذين نعمل معهم لديهم الكثير ليقدموه لنا جميعًا ويجب الترحيب بهم هنا بأذرع وعقول وقلوب مفتوحة".
"آمل أن يجد كل فرد في أستراليا الأمان والانتماء اللذين نحتاجهما لبناء حياة غنية وذات مغزى".
تم تكريم السيد براساد لعمله في وقت سابق من هذا الشهر عندما حصل على ميدالية حقوق الإنسان في نيو ساوث ويلز في حفل يهدف لتعزيز التناغم الاجتماعي والوئام في جميع أنحاء الولاية. وتحتفل البلاد هذا الأسبوع بأسبوع التناغم بسلسلة من الأحداث التي تحتفي بالتنوع الثقافي.
ويخضع استقبال اللاجئين في البلاد للتدقيق مؤخرًا في ظل الأحداث الكبرى التي يشهدها حول العالم، بما في ذلك صعود حركة طالبان في أفغانستان والغزو الروسي لأوكرانيا، مما دفع طالبي اللجوء والجماعات الدينية إلى دعوة الحكومة الأسترالية لزيادة عدد قبولها للاجئين في برنامجها الإنساني.
وقال براساد إنه بدأ يشعر بتعاطف أكبر مع اللاجئين بعد العمل معهم.
"عندما أنظر إليهم، أراهم كأصدقاء. بعضهم أصبحوا من أصدقائي".
"عندما تتوقف عن إصدار الأحكام على الأشخاص، فإنك تبدأ في معاملتهم كما لو كانوا أصدقاءك. وقريبًا جدًا، سيبدأون في معاملتك بنفس الطريقة".
هاني عبيدلي، كاتبة وشاعرة فرت من الصراع في الصومال، وتقول إنها وجدت عائلة لها عندما بدأت العمل في مقهى نيوتاون.
"رافي يستحق أكثر من ميدالية - إنه داعم للإنسانية."
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
SBS عربيNews تقدم لكم آخر الأخبار المحلية مباشرة الساعة 8 مساءً من الإثنين إلى الجمعة. يمكنكم أيضًا مشاهدة أخبارSBS عربي News في أي وقت على SBS On Demand.
