للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطواعلى الرابط التالي.
جددت مفوضية مكافحة التشهير دعوتها إلى تشكيل هيئة تحقيق ملكية فدرالية في قضايا معاداة السامية في أستراليا، محذّرة من أن الظاهرة باتت خارجة عن السيطرة وتشكل تهديداً متزايداً على أمن الجالية اليهودية.
وتأتي هذه الدعوة بعد إلقاء قنبلة حارقة فجر يوم عيد الميلاد على سيارة أحد الحاخامات في مدينة ملبورن، في حادثة أثارت صدمة واسعة. وكانت السيارة مزينة بمناسبة عيد حانوكا، لكنها دُمّرت بالكامل، ما أجبر العائلة على إخلاء منزلها خوفاً على سلامتها.
رئيس مفوضية مكافحة التشهير، الدكتور دفير أبراموفيتش، قال إن ما يجري يتطلب تدخلاً فدرالياً على أعلى مستوى، مؤكداً أن الجالية اليهودية باتت تشعر بأنها مستهدفة بشكل مباشر، ليس فقط بالكراهية بل بالعنف أيضاً.
وأضاف أن هيئة تحقيق ملكية يجب ألا تقتصر على حادثة بونداي الأخيرة، بل أن تشمل أيضاً الارتفاع الحاد في حوادث معاداة السامية خلال السنوات الماضية.
من جهته، وصف حاخام مركز آرك في هاوثورن إيست، غابي كالتمن، الهجوم بأنه لحظة مفصلية ينبغي أن تدفع أستراليا وقادتها السياسيين إلى تحمّل مسؤولياتهم. وقال إن الحديث عن التوصيات أو الإجراءات المستقبلية لم يعد كافياً.
وأضاف أن الوضع الراهن يتطلب تحركاً فورياً وحاسماً لضمان أمن الجالية اليهودية، وحماية التماسك الاجتماعي في البلاد، ومنع انزلاق العنف والكراهية إلى مستويات أخطر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
