وعلى الرغم من ان البعض يعتقد ان هذه اول خطوة على الطريق ومن المهم الحصول على الخبرة مهما كلف الثمن إلا أنه من غير العادل إعطاء مهام وظيفية لموظف جديد دون مقابل.
ويظهر التقرير ان الشباب الذيت تبلغ اعمارهم دون الثلاثين هم الاكثر عرضة لمثل هذه التجارب وبعضهم مضى على تدربه وعمله في بعض الشركات خمس سنوات دون مقابل.
وعلى الرغم من فرص التدريب غير مدفوعة الاجر قد تكون مغرية للشباب وفرصة حقيقية للتعلم والتعرف على سوق العمل إلا أن بعض ارباب العمل قد يستغلونها لصالحهم.
وهناك قضايا عدة تم رفعها إلى هيئة العمل العادل والتي وجد فيها أن المتدربين قد تم ظلمهم نتيجة هذه التجاوزات.
ولا يخفى على احد اهمية التدريب قبل العمل وهذا فعلا ما يعيه الشباب في المرحلة الاولى بعد انهائهم المرحلة الجامعية فهم يكونون على استعداد للاتحاق بأي فرصة تدريب من اجل تعلم مهارات جديدة وإنشاء شبكة علاقات قد تفيدهم في المستقبل.
ولكن تكمن المشكلة في تسليم هؤلاء الشباب وظائف هي في الحقيقة مدفوعة الاجر كالعمل في مجال السكرتارية او الوظائف الادراية والمكتبية ولكن مع عدم اعطاءهم اجر مقابل ذلك.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا