فمنهم من لبس زيه التقليدي كالساري الهندي، ومنهم جلب الطبل معه ليظهر الاحتفال على طريقة العيد ومنهم من يرسل برسالة محبة إلى وطنه الأم.
ويعد هذا اليوم فرصة للتعلم أكثر عن الثقافات المحيطة بأبناء المجتمع الاسترالي وعن عادات بعض العادات المنحدرة من اثنيات مختلفة حيث تشير الارقام إلى أن حوالي ثلث الاسترالين مولودين خارج أستراليا.
وتقول المنسقة في مدرسة الامانة سامية صهيوني إن يوم التناغم يعد يوماً مهما على رزنامة المدرسة حيث يعكس ثقافة وهوية الطلاب بشكل متناغم جميل.
ويذكر أن 23 مليون أسترالي قد ولدو في 250 دولة ويمتدون لأكثر من 270 عرق. ويتكلم الاستراليون 240 لغة وينتمون ل 120 ديناً مختلفاً.
المعلمة كريمة الشلح وهي إحدى المدرسات اللاتي يعملن في مدرسة الامانة في تدريس صفوف الروضة وهي مولودة لوالدين لبنانيين وتقول إنها اليوم تعلم الاطفال معنة التناغم وحفيدتها في نفس المدرسة التي تعلم فيها
أما عن الاحتفال بيوم التناغم فقد امتد لعقدين من الزمان وكل عام يتوسع الاحتفال اكثر فأكثر. وهذا العام كانت مدرسة الأمانة من بين المدارس التي احتفلت بالتناغم والاندماج في المجتمع.
