طالب العديد من الناشطين والفنانين المؤيدين للقضية الفلسطينية الدول الاوروبية وبريطانيا الى الانسحاب من مسابقة "يوروفيجن" للأغاني التي ستقام في إسرائيل شهر مايو أيار المقبل.
وفازت الإسرائيلية نيتا برزيلاي بجائزة العام الماضي، وعادة ما تتولى الدولة الفائزة استضافة المسابقة في العام التالي.

هذا وقالت برزيلاي لرويترز "أؤمن بالاحتجاج، أوافق عليه. لكنني لا أؤمن بالمقاطعة."
وأضافت "يوروفيجن مسابقة أوروبية وليست إسرائيلية، إنه حدث عالمي … وأنا أشجع أخرين على المشاركة."
والدعوة التي جاءت من الحركة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات هي جزء من حملة أوسع نطاقا للضغط على الحكومات والشركات والمغنين والأكاديميين لعدم التعامل مع إسرائيل.
وقال عمر البرغوثي مؤسس الحركة لرويترز في رام الله بالضفة الغربية إن الحركة تعتبر مسابقة يوروفيجن محاولة ”لغسل السمعة عن طريق الفن“ لما يصفه بنظام "الاحتلال العسكري والاستيطاني" الذي تطبقه إسرائيل منذ عقود.

وأضاف "نأخذ مسألة مسابقة يوروفيجن بجدية شديدة… نحن ندرك تماما مدى حرص الحكومة الإسرائيلية على استضافة مثل هذا الحدث الثقافي المهم."
ويوم الثلاثاء تلقت دعوة الحركة تأييدا من مشاهير بريطانيين منهم مصممة الأزياء فيفيان وستوود والممثلتين جولي كريستي وماكسين بيك والمغني بيتر جابرييل.
وكان هؤلاء ضمن 50 شخصا وقعوا على خطاب لصحيفة الجارديان يدعو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "للضغط من أجل تغيير مكان إقامة حفل يوروفيجن إلى دولة لا ترتكب فيها جرائم ضد الحرية"
وحتى الآن لم تنسحب أي دولة مشاركة من الحفل المقرر أن يقام يوم 18 مايو أيار وتقول إسرائيل إنها تعد إجراءات لمواجهة مظاهرات محتملة.
وأقيمت حركة احتجاجية مماثلة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خارج مقر الأس بي الأس للمطالبة بعدم عرض مسابقة Eurovision المقامة في إسرائيل هذه السنة.
وطالب الممثل عن حركة مقاطعة اسرائيل (BDS) في استراليا حلمي دباغ مجلس إدارة أس بي أس بمقاطعة المسابقة وقال إن "أس بي أس وما تحمله من معايير أخلاقية عالية وتمثيل لإثنيات متعددة لا يمكنها تبيض وجه دولة قائمة على التمييز العنصري بكل المعاني بحسب المنظمات الإنسانية والمحكمة الدولية والأمم المتحدة ولا يمكننا كأستراليين القبول بذلك من أس بي أس التي تمثلنا ."
وصنّف المجلس اليهودي الأسترالي هذه المطالب بالنفاق السياسي وقال وقتها الرئيس التنفيذي للمجلس اليهودي في نيو ساوث ويلز فيك الهادف إن "مسابقة Eurovision نظمت من قبل في تركيا واذريبجان وأوكرانيا التي شهدت انتهاكات لحقوق الإنسان ولم تقاطعها أي مؤسسة إعلامية ، ولكن عند تنظيمها من قبل الدولة اليهودية الوحيدة في العالم تخرج هذه الأصوات."
