تعرض الضمان الاجتماعي أو ما يعرف بالسنترلنك لهجوم حاد بسب ارساله رسائل للزبائن تتضمن شعار الشرطة الفدرالية الأسترالية في خطوة جديدة لاحراج الزبائن ومتلقي الاعانات المالية. وتهدف هذه الرسائل الى اعلام الزبائن عن ضرورة اخبارالسنترلنك بأي تغييرات جديدة تطرق على معلوماتهم الشخصية.
وبدأ السنترلنك بارسال هذه الرسائل بعد أشهر فقط على الجدل الكبير الذي أثاره نظام السنترلنك الالكتروني عندما طالب العديد من الزبائن بديون قد تكون مترتبة عليهم، وكانت في معظم الأوقات معلومات خاطئة، واضطرت حينها وزارة الخدمات الانسانية الدفاع عن نفسها وعن نظام جباية الديون والمتأخرات.
وفي الرسائل الجديدة التي سببت موجة غضب شديدة، ظهر شعار الشرطة الفدرالية تحت شعار السنترلنك لاجبار الزبائن على تحديث معلوماتهم الشخصية في نظام السنترلنك. وتتضمن الرسالة أيضا لائحة بالغرامات التي قد تنتج عن عمليات الاحتيال على نظام الخدمات الانسانية مثل عقوبة السجن و ادراج المخالفة على السجل الجنائي الخاص بالزبون.
وجاء في هذه الرسالة أيضا ان الدائرة تعلم ان معظم الزبائن هم أشخاص صادقين ومستحقين للاعانات المالية ويقومون باعلام السنترلنك عن أي تغييرات جديدة، وهناك أيضا أشخاص يرتكبون اخطاءً قد تحصل مع أي شخص عن غير قصد ولكن التحذير موجه للأِخاص الذين يحتالون على نظام السنترلنك بشكل متعمد.
وأشار احد موظفي دائرة الخدمات الانسانية ان التعاون مع الشرطة الفدرالية ساعد على استرجاع ما لا يقل عن $28 مليون من الديون المستحقة على الزبائن، كما ساعد على الكشف عن أكثر من 50 قضية احتيال.
وأرسل السنترلنك حوالي 85,000 رسالة عليها شعار الشرطة الفدرالي منذ عام 2015 ، الى مناطق محددة في أستراليا منها Mirrabooka في غرب أستراليا و ليفربول في ولاية نيو ساوث ويلز و Dandenong في ولاية فيكتوريا و بورني في تازمانيا.
ولكن المديرة التنفيذية للمجلس الأسترالي للخدمات الاجتماعية Cassandra Goldie قالت إنه لا يجب على السنترلنك ان يشعر الزبائن وكأنهم يرتكبون خطأ أو عملية احتيال عند مطالبتهم للدفعات المستحقين لها.
