سارة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات مصابة بسرطان الدم، وتحتاج إلى العلاج بصورة دائمة، قدمت والدتها على تصريح دخول إلى الضفة الغربية كي تتلقى العلاج في أحد مستشفيات بيت لحم أو بيت جالا وانتظرت لمدة 42 يوم ولم تحصل على التصريح من السلطات الإسرائيلية مما دفع جدتها التي حصلت على تصريح إلى إصطحاب سارة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
العلاج الكيماوي لا يكون قصير الأمد، وإنما بقيت سارة 22 يوماً في المستشفى بعيدة عن والديها بسبب قوانين المنع الإسرائيلية التي لا تسمح لمن هم دون 45 سنة من دخول الضفة الغربية.
وبحسب أرقام لمنظمة الصحة العالمية فإنه في الأعوام الأخيرة الماضية إنخفضت أعداد الموافقات الأمنية التي تعطيها إسرائيل للفلسطينين، فمثلاً في العام 2012 كان حوالي 83% من المقدمين يحصلون على التصريح حتى لو بعد مدة.
أما في العام 2016 فإن هذه النسبة انخفضت لتصبح 57%.
سارة حالفها الحظ لأن جدتها تمكنت من إصطحابها إلى المستشفى، لكن ريتاج البالغة من العمر أيضاً 3 سنوات، لم يتمكن أي أحد من أقاربها اصطحابها في هذه الرحلة سوى جارة لهم تجاوزت ال 45.
ريتاج تسأل عن والدتها باستمرار، وهذا ما عبر عنه أحد الأطباء العاملين في مستشفى بيت جالا حيث قال إنه من حق الطفل الطبيعي أن تتواجد والدته ووالده معه أثناء رحلة علاجه.
مراسلة ال abc حاولت التواصل مع الجيش الاسرائيلي لأخذ أي تعليق على الموضوع إلا أنهم رفضوا إجراء أي مقابلة، واكتفوا بالرد أن قطاع غزة يخضع لحكم حماس والذي يعتبر من وجهة نظر اسرائيلية تنظيم إرهابي.
