ووفقا لمواقع تقنية متخصصة، فإن مايكروسوفت أوضحت في بيانها أن من بين 1.8 مليون صورة يتم تحميلها يوميا على الإنترنت، هناك أكثر من 720 ألف صورة خاصة بانتهاكات جنسية ضد أطفال.
ويشار إلى أن نشر صور الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت دفع العديد من الشركات لاستخدام تقنيات لمنع انتشارها، علما أن مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى مثل فيسبوك وتويتر تستخدم تقنيات مماثلة منذ سنوات.
هذا وقد قالت منظمات أهلية معنية بمساعدة اللاجئين ان الاطفال في مخيمات اللجوء في اليونان عرضة للاعتداءات والعنف الجنسي رغم ان هذه المخيمات تم تشييدها تحت رعاية الاتحاد الاوروبي.
ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الصادر في 13 من الشهر الجاري عن هذه المنظمات وهيئات معنية بحقوق الانسان ان عددا كبيرا من الاطفال العالقين في هذه المخيمات والتي يفترض ان تكون آمنة، قد تعرضوا لاعتدءات جنسية.
لا تقتصرمشكلة العنف والاعتداءات الجنسية ضد الاطفال والنساء على مخيمات اليونان بل هي شائعة في مخيمات اللجوء والنزوح في الدول التي لجاء اليها السوريون الفارون من ويلات الحرب في بلدهم.
فقد تناولت وسائل الاعلام العالمية فضيحة اعتداء عامل نظافة في احد مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا على اكثر من 30 طفلا سوريا.
