أُدين أربعة رجال في سيدني بتهمة اغتصاب جماعي لامرأة، بعد أن رفضت هيئة المحلفين ادعاءاتهم بأنها وافقت على ممارسة الجنس الجماعي.
حدثت الواقعة في نيسان/أبريل 2022، بعد أن التقى أحد الرجال، آدم أحمد كبوت (27 عامًا)، بالضحية عبر تطبيق تيندر.
اقرأ المزيد

جريمة مروعة في مصر والسبب.. طبق معكرونة
وقالت الضحية للمحكمة إنها بكت وطلبت مرارًا وتكرارًا من الرجال التوقف، عندما دخل ثلاثة منهم إلى غرفة نوم شقتها في بلمور، جنوب غرب سيدني، واغتصبوها.
وأضافت المرأة: "قلت إنني لا أريد ذلك، لكنني كنت خائفة وفعلت ما طلبوه".
وكانت قد وافقت على مقابلة كبوت بعد تواصلهما عبر تطبيق المواعدة، لكنها فوجئت بوجود رجال آخرين غيره في الشقة.
ورغم محاولاتها المتكررة لإيقافهم، قاموا بالاعتداء عليها.
وافق كبوت في النهاية على المغادرة، لكنه قبل رحيله، وضع يديه على خديها وقال: "حسنًا، أنت الخاسرة".
وأدانت هيئة المحلفين، بعد مداولات استمرت أكثر من 12 ساعة، ثلاثة من المتهمين، عمر السيد (26 عامًا)، ومحمد علي (22 عامًا)، ورامي كاتلان (26 عامًا)، بتهم تتعلق بممارسة الجنس دون موافقة.
كما أُدين كبوت بأربع تهم بالاعتداء الجنسي.
وبينما لم يُزعم أن كبوت مارس الجنس مع الضحية، توصلت هيئة المحلفين إلى أنه شجع الآخرين على الاعتداء عليها، مما يجعله مشاركًا رئيسيًا في الجريمة.
عند إعلان الأحكام، بكى أفراد عائلات المتهمين، وأعرب أحدهم عن احتجاجه قائلاً: "هذا ليس صحيحًا! نحن أبرياء".
وعثرت الشرطة على واقي ذكري مستعمل في حمام الضحية يحتوي على حمض نووي مطابق للسيد، رغم إنكاره في البداية وجوده في الشقة.
وقال محاميه جيمس تريفاليون إن موكله كذب في البداية لأنه كان مخطوبًا في وقت الحادثة، وشعر بالخجل والحرج من خيانته لخطيبته.
من جهتها، استعرضت المحكمة وثائق تظهر أن الضحية أجرت عمليات بحث على الإنترنت عن مواد جنسية جماعية.
لكن عندما سُئلت عما إذا كانت هذه البحوث تعبر عن اهتماماتها الجنسية، ردت بأنها كانت تحاول معرفة ما إذا كانت النساء في تلك المقاطع يبكين كما كانت هي تبكي أثناء الاعتداء.
وأكدت القاضية ليوني فلانري لهيئة المحلفين أن هذه الأبحاث لا تعني موافقتها على ما حدث لها، وقالت: "هذه ليست محكمة على أساس أخلاقي".
وأضاف المدعي العام داني بويل أن كبوت سأل الضحية عن رغبتها في ممارسة الجنس مع عدة رجال، لكنها رفضت ذلك صراحة.
وتم تحديد جلسة النطق بالحكم للقضية في 25 تشرين الأول/أكتوبر.
شارك
