قالت وزارة الدفاع الصينية إن التقرير الذي أفاد بأن طيارين مروحية تابعة للبحرية الأسترالية كانوا مستهدفين بأشعة ليزر صادرة عن قوارب صيد صينية "لا يتفق مع الحقائق".
,صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية وو تشيان للصحافيين في مؤتمر صحافي شهري بأنه يتعين على أستراليا "التفكير في نفسها" قبل توجيه اللوم إلى الآخرين.
وقال وو "حسب علمي ، فإن ما قيل لا يتفق مع الحقائق".
وفي وقت سابق أكد الجيش الأسترالي الأربعاء أنّ طيارين تابعين للبحرية الاسترالية أصيبوا بالليزر خلال تحليقهم فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث يعتقد أنّ قوارب لميليشيات صينية تقف وراء هذا الاعتداء.
وتمارس بكين سياسة حازمة في هذه المنطقة البحرية، ما أدّى إلى تأجيج التوتّرات بينها وبين دول أخرى في جنوب شرق آسيا تدّعي سيادتها على مياه وجزر في هذا البحر، وأيضاً مع القوتين الجويتين والبحريتين التقليديتين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وهما كانبيرا وواشنطن.
وقالت قوات الدفاع الأسترالية إنها "رصدت زيادة في استخدام الليزر من جانب بعض السفن".
وفي هذا الحادث، استُهدف طيارو مروحيات انطلقت من سفينة اتش ام ايه اس كانبيرا بالليزر أثناء مشاركتهم في تدريبات استمرت أشهر عدة في المحيطين الهندي والهادئ.
وأضافت قوات الدفاع أنه "فيما يتعلق بالحادث المذكور... أجري فحص للطيارين المعنيين في البحرية الملكية الأسترالية كإجراء احترازي".
والصين متهمة بتشغيل ميليشيا بحرية تضمّ سفن صيد لتنفيذ عمليات استطلاعية واستخباراتية ومهام أخرى في بحر الصين الجنوبي.
وتُستخدم عمليات ما يسمّى بـ"المنطقة الرمادية" لتحدي القوى المنافسة، مع الحد من مخاطر النزاع العسكري.
وقال الجيش الأسترالي إن "سبب استخدام السفن لليزر غير معروف ولكن قد يكون للفت الانتباه إلى وجودها في ممرات مائية مزدحمة".
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.
للاستماع إلى المزيد من أس بي أس عربي٢٤، توجهوا إلى :
