للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قالت السفارة الصينية في أستراليا إنها «تعارض جميع أشكال العنف»، وذلك بعد الإشارة إلى فرقة رقص محظورة في الصين ضمن تهديد بوجود قنبلة، ما أدى إلى إخلاء مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي.
والتهديد أشار إلى فرقى شين يون (Shen Yun) — وهي فرقة تؤدي عروض ثقافية مرتبطة بالحركة الروحية فالون غونغ، وكلاهما محظوران في الصين.
وأفاد تهديد اطّلعت عليه شبكة SBS News يدّعي بوضع متفجرات حول المقر الرسمي لرئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، مهدداً بتفجيرها في حال استمرار عروض فرقة شين يون في أستراليا خلال الشهر المقبل.

وجاء في نص الرسالة:«إذا أصررتم على المضي قدماً في العرض، فسيُسوّى مقر رئيس الوزراء بالأرض، وسيسيل الدم كالأنهار».
وتلقّى منظمو عروض شين يون في أستراليا التهديد، وأبلغوا الشرطة الفيدرالية الأسترالية (AFP) يوم الثلاثاء، ما دفع إلى إخلاء المكان بينما كان ألبانيزي موجوداً فيه قرابة الساعة السادسة مساءً.
وقال متحدث باسم السفارة الصينية في بيان صدر الأربعاء: «تابعنا هذه التقارير، لكن ليس لدينا علم بما حدث». وأضاف: «الصين تعارض دائماً جميع أشكال العنف».
غير أن المتحدث انتقد شين يون وحركة فالون غونغ، واصفاً العرض بأنه «أداة سياسية» تستخدمها الحركة الروحية «لنشر روايات معادية للصين وأيديولوجيا طائفية».
وأُبلغت SBS News بأن الشرطة توجّهت إلى مقر إقامة ألبانيزي، وتم نقله إلى موقع آخر لعدة ساعات أثناء التحقيق في التهديد، قبل أن تعلن الشرطة لاحقاً زوال الخطر.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية في بيان: «أُجري تفتيش شامل للمقر، ولم يتم العثور على أي شيء مريب».
وأضافت: «لا يوجد حالياً أي تهديد للمجتمع أو للسلامة العامة».
ونشر ألبانيزي لاحقاً منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي شكر فيه الشرطة الفيدرالية الأسترالية، مرفقاً بصورة لكلبه «توتو»، الذي وصفه بأنه «كان في حالة تأهب، لكن الأمور بخير».
خلاف بين الصين وشين يون وفالون غونغ
هذا ومن المقرر أن تبدأ جولة عروض شين يون مساء الأربعاء في غولد كوست، على أن تستمر في عدد من المدن حتى شهر مارس/آذار.
وتنتقد السلطات الصينية فرقة الرقص وحركة فالون غونغ، وكلاهما محظوران من قبل الحكومة الصينية، حيث تصف الأخيرة بأنها «طائفة شريرة».
وتتهم الحركة منذ سنوات السلطات الصينية بسرقة أعضاء بشرية من المنتمين للحركة وهي اتهامات تنفيها الصين.
وقبيل عروض هذا العام، اتهمت القنصلية الصينية في ملبورن، في يناير/كانون الثاني، الفرقة بنشر «مغالطات وهرطقات»، وقالت إن عروض شين يون «تحتوي على إشارات سياسية مغرضة وتشوه صورة الحكومة الصينية».

تصاعد التهديدات ضد السياسيين
وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أن هذا التهديد يُعد الأحدث ضمن سلسلة من التهديدات المرتبطة بأسباب سياسية ضد البرلمانيين، مشيرةً إلى التحقيق في 950 حادثة خلال السنة المالية 2024/2025.
وارتفع عدد التهديدات الموجهة ضد أعضاء البرلمان خلال هذه الفترة بنسبة 63% مقارنة بمجموع السنوات الأربع المالية السابقة.
وفي حديث لإذاعة ABC صباح الأربعاء، وصفت وزيرة المالية كاتي غالاغر الحادثة بأنها «مقلقة للغاية».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
