ركز زعماء الكنائس على رسالة المحبة والفرح والسلام لمواجهة الكراهية والحزن في رسائلهم السنوية بمناسبة عيد الفصح بعد اعتداءات "رهيبة" قريبة من البلاد.
ففي ضوء الهجوم على المسجد في نيوزيلندا الشهر الماضي، اختارت الدكتورة Deidre Palmer رئيسة الكنيسة المتحدة في أستراليا أن تركز على السلام والمصالحة في كلمتها في يوم الجمعة العظيمة.
"في ضوء أحداث عالمية كالاعتداء الرهيب في كريستشرش، حيث هددت كلمات وأفعال الكراهية والعنف الوئام والسلام في مجتمعاتنا، يأتي المسيح إلينا حاملا دعوة لنحب جيراننا، لنعيش بسلام ونعمل على التسامح في المجتمع الانساني".
كما وحيّت الشباب المسيحي الذي يعيش في عالم من التهديدات والنزاعات. وقالت "إن الشباب المسيحي بوحي من المسيح يرفض العنصرية وخطاب الكراهية ويتبنى رسالة يسوع، رسالة المحبة والتآخي".

أما رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في ملبورن Peter Comensoli فقال في كلمته الأولى بهذه المناسبة بعد تسلمه لهذا المنصب إنه كان "يتطلع إلى هذه المناسبة، لأننا مررنا بالحزن والخسارة في الكنيسة هنا في ملبورن، ونحن بحاجة للرب الذي يريدنا أن نشارك بفرحه في عيد القيامة."
وفي سيدني قال رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في خطاب مسجل إن عيد القيامة "يروي قصة عذاب الانسانية، القبر، حكاية ما أحببناه وما خسرناه، ومع هذا يبقى الأمل، يبقى الحلم بالجنة."
المصدر: SBS AAP
