SKIP TO MAIN CONTENT

نظافة اليدين ضرورية أم التعقيم فلا!

الصابون المضاد للبكتيريا تحت المجهر والشركات تسارع لإزالة المواد الكيميائية الغير فعالة من منتوجاتها بعد الحظر الأميريكي. تتسابق أربع شركات في أستراليا لإزالة بعض المواد الكيميائية من منتوجاتها مثل triclosan and triclocarban ، الموجودة في الصابون المباع شرعيا في أستراليا بعد الحظر الأميريكي على هذه المواد فيما تهم شركة خامسة لإعادة صياغة صنع الصابون الطبي من جديد.

Antibactirial
antibacterial soap Source: AAP

1 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Jamileh Fakhri

المصدر: The Australian



Skip to article content

 

يعود السبب الأساسي لهذا الحظر ان هذه المواد موجودة في الدواء المعالج للإلتهاب وان التعرض لها في الصابون يساهم في اضعاف فعالية الأدوية الطبية، وان كثرة الإستعمال تسبب بمقاومة البكتيريا لها.

 رحبت  البروفيسورة ليز هاري الباحثة في الأمراض المعدية في جامعة سدني بالخطوة التدابير الأميريكية آملة ان تلقى فعلا مشابها في أستراليا، وأعري علماء آخرون عن مخاوفهم بأن التعرض الطويل المدى لهذه المواد الكيميائية يمكن أن يعزز المقاومة للمضادات الحيوية Antibiotics في علاج الإلتهابات، وتعطيل الهرمونات، وربما تسبب السرطان بحسب أبحاث أقيمت على الفئران، ويقولون إنه ليس هناك من دافع لإستعمالها فهي ليست أفضل من التنظيف بالماء والصابون العادي الذي يعتبر كافيا للصحة العامة وإن نظافة الأيدي تحمي الصحة ولكن التعقيم له أبعاد أخرى.

  لذا يسعى المصنعون الى التخلص من هذه المواد في صناعاتهم في غضون سنة قبل ان تحظو استراليا في خطى أميركا وتمنع هذه المواد من المنتوجات المتعارف عليها بالصابون المضاد للبكتيريا المستعمل يوميا والمتواجد في الأسواق.  ويتفق أخصائيو الصحة على أن هذه المنتوجات ليست بضرورية الإستعمال لعامة الشعب من أجل النظافة العامة وانه يجب استخدام هذه المواد بحكمة وعند الحاجة.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now