لم يعد توني أبوت يريد انسحاب أستراليا من صفقة باريس المناخية ، بعد توقف رئيس الوزراء سكوت موريسون عن التركيز على خطة خفض الانبعاثات الكربونية.
وقال رئيس الوزراء السابق إنه ضم استراليا للإتفاقية الدولية عام 2015 ، لأنه اعتقد أنه بالإمكان التوصل إلى تحقيق هدف خفض الانبعاثات "دون تغيير جوهري في السياسة وبدون تكاليف إضافية كبيرة على الاقتصاد".
وبعد أن أطاح به ا مالكوم تورنبول واستلمم منصب رئيس الوزراء ، دعا أبوت أستراليا إلى اتباع قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتخلص من الاتفاقية، إلا أن عاد وغير نظرته مؤخرا.
وقال أمام لجنة مرشحين في وارينجا في سيدني يوم الجمعة "اعتقدت قبل بضعة أشهر أن الطريقة الوحيدة لكسر هاجس الانبعاثات هي الانسحاب من باريس".
وأضاف أبوت "أعتقد أن الحكومة قد فقدت هوسها بالانبعاثات الآن لأن أنغيس تايلور هو وزير الطاقة، لذلك لا أعتقد أنه من الضروري الآن ... أنا لا أدعو إلى الانسحاب".
وعند سؤاله عن أسباب التغير في رأيه أجاب أبوت "لدينا رئيس وزراء جديد ووزير جديد للطاقة".
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
