للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة ارتكاب جريمة كراهية لرجل يُشتبه بضلوعه في هجوم دموي استهدف تجمّعًا مؤيدًا لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو، وأسفر عن إصابة ثمانية أشخاص.
المشتبه به، محمد صبري سليمان، متهم باستخدام زجاجات مولوتوف ومرشّ للوقود تحول إلى قاذف لهب بدائي لمهاجمة الحاضرين في مظاهرة نُظمت دعمًا للرهائن الإسرائيليين لدى حركة حماس. وأكد شهود عيان أن المهاجم صرخ بعبارات مثل "فلسطين حرة" و"أنهِوا الصهاينة" أثناء الهجوم، فيما أظهرت مقاطع مصورة اشتعال النيران وتصاعد الدخان في المكان.

وكشفت إفادة مكتب التحقيقات الفدرالي أن سليمان اعترف بأنه خطط للهجوم منذ أكثر من عام، وأعرب عن رغبته في "قتل جميع الصهاينة"، مدعيًا أن هدفه هو منعهم من "الاستيلاء على أرضنا"، في إشارة إلى فلسطين. وأثناء تفتيش متعلقاته، عثرت السلطات على 14 زجاجة مولوتوف لم تُستخدم ومرشّ محمول يحتوي على البنزين.
وبحسب السلطات، فإن ثمانية أشخاص—أربع نساء وأربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 52 و88 عامًا—نُقلوا إلى المستشفى، أحدهم في حالة حرجة.
وقع الهجوم يوم الأحد، بالتزامن مع عيد شفوعوت اليهودي، ما زاد من حساسية الموقف.
الحادث أثار ردود فعل سياسية حادة، حيث وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الهجوم بأنّه "مأساة مروعة"، محمّلًا إدارة جو بايدن المسؤولية من خلال ما وصفه بـ"سياسة الحدود المفتوحة"، ومطالبًا بطرد "الراديكاليين المعادين لأميركا" من البلاد.
ووفقًا لوكالة الهجرة والجمارك الأميركية، فإن سليمان دخل الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية تجاوزت مدتها القانونية، وكان قد قدّم طلب لجوء في سبتمبر 2022، إلاّ أنّ وضعه ظل غير قانوني حتى وقت تنفيذ الهجوم.
رئيس شرطة بولدر، ستيف ريدفيرن، أكدّ أنّ المشتبه به أُصيب خلال الهجوم قبل اعتقاله، مشيرًا إلى أن السلطات تواصل التحقيق في ما وصفه بأنه "هجوم إرهابي موجّه".
ويأتي هذا الاعتداء بعد أقل من أسبوعين على حادث إطلاق نار استهدف موظفين في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

