قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إنه اعتقل 11 شخصًا بعد إطلاق النار العشوائي الذي حدث في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو مما أدى إلى مقتل 133 شخصًا على الأقل.
ويقول الرئيس فلاديمير بوتين إن من بين المعتقلين أربعة مسلحين مشتبه بهم تزعم أجهزة الأمن أن لهم صلات بأوكرانيا.
ولكن نفى مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك أي تورط لأوكرانيا.
وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي أطلق فيه مسلحون النار من أسلحة أوتوماتيكية على الحضور في قاعة في مدينة كروكوس قبل إضرام النار فيه.

People lay flowers and light candles standing next to the Crocus City Hall, on the western edge of Moscow, Russia, Saturday, March 23, 2024. Source: AP / Alexander Zemlianichenko/AP
وقد أعلنت السلطات الروسية أنهم رعايا دولة أجنبية تم اعتقالهم في منطقة بريانسك الواقعة عند الحدود مع أوكرانيا وبيلاروس.
وأظهرت مشاهد بثّتها القناة العامة "بيرفي كانال" المشتبه بهم أثناء اقتيادهم على يد عناصر قوات أمن مسلّحين، ووجوه ثلاثة منهم ملطّخة بالدم.
وبدا مشتبه به مع ضمادة كبيرة ملفوفة حول رأسه وآثار دماء على مستوى الأذن.
في مشاهد بثّت حول الاستجوابات، يقرّ اثنان من المشتبه بهم بالذنب وقد قال أحدهم إنه نفّذ الهجوم لقاء مبلغ مالي.
ووفق صحفي من وكالة أنباء ريا نوفوستي العامة، فقد اقتحم أفراد يرتدون ملابس مموهة قاعة الحفل قبل أن يفتحوا النار ويلقوا "قنبلة يدوية أو قنبلة حارقة، مما تسبب في نشوب حريق".
وأضاف الصحفي: "ارتمى الأشخاص الموجودون في القاعة أرضا للاحتماء من إطلاق النار لمدة 15 إلى 20 دقيقة، وبعد ذلك بدأوا بالزحف للخروج. وتمكن كثيرون من الخروج".
امتدت النيران إلى ما يقرب من 13 ألف متر مربع من المبنى قبل احتواء الحريق، وفق خدمات الطوارئ. ولكن حوالى الساعة الواحد فجرا السبت (23,00 ت غ الجمعة) كان الحريق لا يزال مشتعلا، وفق الوزارة التي استخدمت مروحيات في عمليات الإطفاء.
وقد أورد التلفزيون الروسي أن سقف المبنى انهار جزئيا.
شارك

