كشف مؤشر جديد لتأثير كوفيد-19 على مدينة سيدني، تضرر ضواحي جنوب سيدني الداخلية بشدة نتيجة الوباء، في وقت كان تضررت فيه الضواحي الغربية والشمالية للمدينة بصورة أقل.
النقاط الرئيسية
- تأثر متوسط الدخل غرب سيدني كان أقل.
- برامج الدعم الحكومية ساهمت بارتفاع مداخيل البعض.
- إقفال المطاعم والمقاهي فاقم الوضع.
وكان الضرر الاقتصادي الأكبر من نصيب ضاحية الكساندريا، تليها إرسكينفيل وساري هيلز. كما صنفت المناطق القريبة من نيو تاون وستانمور من بين المناطق العشرة الأكثر تضرراً.
وتميل الأحياء الأكثر تضررًا إلى وجود نسبة عالية نسبيًا من المهنيين ذوي المداخيل المرتفعة وأولئك الذين يعملون في قطاع الضيافة، خاصة في المقاهي والمطاعم. كما أن لديهم نسبة منخفضة نسبيًا من المتقاعدين ومتلقي الدعم الحكومي.
وأشار مؤشر الأثر المالي لكوفيد-19 الذي أعدته شركة تايلور فراي للاستشارات والتحليل، إلى أن متوسط الدخل في جزء كبير من غرب سيدني كان أقل تأثرًا بشكل عام بالأزمة. وسبب ذلك هو أن الضواحي في تلك المنطقة تحتوي على نسبة أعلى من المتقاعدين وحصة أكبر من ذوي الدخل المنخفض الذين حصلوا على إعانات حكومية.
وفي هذا الشأن، قال المدير في تايلور فراي آلان غرينفيلد إنه " في حين تأثر العديد من الأستراليين من الناحية المالية بالوباء بطريقة أو بأخرى، فإن بعض أصحاب المداخيل المنخفضة والذين يتلقون مدفوعات حكومية قد شهدوا ارتفاعًا قصير المدى في مداخيلهم بسبب برامج الدعم الحكومية".
كما اعتمد المؤشر أيضا على دراسة منفصلة نشرت الشهر الماضي من قبل شركة أس جي أس للاستشارات الاقتصادية والتخطيط.
ودفعت الأزمة بآلاف من المواطنين للاصطفاف أمام مراكز السنترلينك حول البلاد من الذين فقدوا وظائفهم بسبب اقفال المؤسسات والشركات ابوابها.
وشهد موقع MyGov للخدمات الاجتماعية الحكومية اقبال غير مسبوق من الراغبين بالاستفادة من المساعدات التي أعلنت عنها الحكومة منذ أشهر.
