أفادت جريدة “ديلي ميل” البريطانية أن دراسة أجرتها احدى الجامعات الامريكية مدى خطورة الاحتفاظ بالقطط بالبيت.
وأشار الباحثون أنهم أجروا دراستهم على “التوكسوبلازما”، أو ما يسمى “الطفيل الزومبي” الذي يعيش في أمعاء القطط فقط يحمل أمراض شديدة الخطورة.
و من خلال نتائج الدراسة التي أجريت على الفئران، تبين للباحثين مدى خطورة التوكسوبلازما وما يترتب عنه من تداعيات وخيمة ومن بينها فقدان غريزة الحفاظ على الذات وانعدام الشعور بالخوف من الحيوانات المفترسة.
وأجريت الدراسة نفسها على قردة الشامبانزي فتبين أيضا فقدان القردة للسيطرة على نفسها، حيث أنها لا تهرب عند رؤية الفهود وتصبح فريسة سهلة لهم،
وأشار الباحثون إلى أنه تم التعرف على تأثير “التوكسوبلازما” على البشر والى اصابة 60 مليون شخص به، حيث يمكن للشخص الحامل لهذا الطفيلي أن يصاب بمرض باركنسون ومرض الزهايمر، وهناك احتمال بالإصابة بمرض السرطان.
ويمكن أن يؤدي هذا الطفيلي إلى إجهاض الجنين عند النساء الحوامل أو تطور غير صحيح ومصاحب لحالات إعاقة لدى الجنين.
ويرجع ذلك إلى محاربة الجهاز المناعي لهذا الطفيلي، حيث عند محاولة الجسم منع عمله، يضعف الجسم، مما يؤدي إلى فقدان الخلايا لوظائف الدفاع، وتصبح عرضة لهجمات فيروسية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
