وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الامريكية، أدى تفشي فيروس كورونا إلى وفاة حوالي 137000 شخص وإصابة أكثر من مليونين آخرين في 185 دولة في العالم.
ظهر الوباء لأول مرة كفيروس غير معروف بأعراض مشابهة للالتهاب الرئوي في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر/كانون الاول الماضي، قبل أن ينتشر إلى دول أخرى بمعدل ينذر بالخطر.
وأثر الوباء على جميع أنحاء العالم تقريبًا، باستثناء عدد قليل من البلدان والأقاليم التي تقول إنها لم تسجل أي حالات إصابة به.
وكانت بعض دول جزر المحيط الهادئ من بين أوائل الدول التي قيدت الدخول الى أراضيها للاشخاص الوافدين من النقاط الساخنة لفيروس كورونا.
وتعتبر جزر القمر وليسوتو الدولتين الوحديتين في افريقيا اللتين لم تبلغا عن حالات اصابة ايجابة بالكورونا.
وفي بلد آسيوي كتركمانستان، تم حظر نطق الفيروس كليا.
البلدان التي لم يبلغ عن حالات COVID-19 فيها:
جزر القمر، كيريباتي، ليسوتو، جزر مارشال، ميكرونيزيا، ناورو، كوريا الشمالية، بالاو، ساموا، جزر سليمان، طاجيكستان، تونغا، تركمانستان، توفالو، وفانواتو.
وقالت رينا ماكنتاير، خبيرة الأمن الحيوي من جامعة نيو ساوث ويلز ومعهد كيربي ، لشبكة ABC أن قلة الحالات المبلغ عنها في هذه البلدان قد يكون احد الأسباب المساهمة في ذلك.
مضيفة: " قد يرجع ذلك الى ضعف أنظمة المراقبة وضعف في البنية التحتية للصحة العامة مما أدى إلى الفشل في تحديد الحالات. كما أن الرقابة على المعلومات لأسباب سياسية أو لحماية الموسم السياحي قد تكون أحد الأسباب." ولم تستبعد ماكنتاير أن هناك غياب حقيقي للمرض في البلاد.
وقامت العديد من الدول والأقاليم الخمس عشرة ومن ضمنها دول جزر المحيط الهادئ الصغيرة (كيريباتي وجزر مارشال وميكرونيزيا وناورو وبالاو وساموا وجزر سليمان وتونغا وتوفالو وفانواتو) بأغلاق حدودها مبكرا قبل استفحال الوباء عالميا تسجيل إصابات بفيروس كورونا.
