لا شك أن الفايس بوك أحدث ثورة الكترونية في المجال الاعلامي بينما عرفت الأونة الأخيرة سلسلة من الجرائم التي يتم اقترافها مباشرة على الفيس بوك على مرأى ومسمع من العالم
لعل أحدث هذه الجرائم هي:
جريمة أوهايو حيث تحدث شاب عبر الفيس بوك وأخبر العالم أنه سيقوم باقتراف جريمة وبالفعل اختار ضحيته بشكل عشوائي وقتله رميا بالرصاص.
وقد أثارت هذه الجريمة النكراء شجب العالم متهمين إدارة الفيس بوك بالتلكؤ وعدم حدف محتوى الفيديو في الحال.
أما الجريمة الثانية : اقترفها شاب عشريني، فعقب أن نشب شجار بينه وبين صديقته، توجه الى أحد الفنادق المهجورة ليبث عبر فيس بوك واحدة من أبشع الجرائم فقتل ابنته خنقا ثم انتحر بعد ذلك .
وتعهد مؤسس الموقع فيس بوك مارك زوكربورك بعدم السماح بتكرار هذه الحوادث على موقعه.
هذا وقد أصبحت الجرائم الالكترونية أو ما يعرف بالجرائم السيبرية محط كل من يهمه الأمر من الشرطة والاعلاميين فضلا عن المؤسسات الدولية.
وقد أظهرت دراسة أجرتها منظمة الأنتربول أن أكثر الجرائم السيبرية شيوعا هي:
القرصنة الالكترونية واختراق مواقع والاحتيال والتزويروسرقة المعلومات الشخصية
والاستقواء الالكتروني.
