أعرب وزير الأمن الداخلي بيتر داتون عن غضبه من استمرار قيام متظاهري المناخ بتعطيل المرور في المدن الرئيسية في أستراليا. وقال داتون إن على المحتجين أن يدفعوا ثمن تشتيت موارد الشرطة. وأضاف إنه يأمل أن يُلقى القبض على عدد منهم اليوم.
ويعتزم المتظاهرون من مجموعة Extinction Rebellion البيئية تنظيم احتجاجات اليوم في عدد من المدن الرئيسية لمطالبة الحكومة بفعل المزيد تجاه التغير المناخي. وخلال الأيام الماضية قام المتظاهرون بتعطيل حركة المرور من خلال تقييد أنفسهم في أجسا خرسانية أو أسوار أو لصق أجسادهم بالغراء في الطرقات.

وقال داتون لشبكة تليفزيون التاسعة صباح اليوم "ما يحدث يتجاوز بكثير الحق في الاحتجاج." وأضاف خلال المقابلة التليفزيونية "الجميع لديه الحق في التعبير عن الرأي ولكن هذا تحرك فوضوي. هؤلاء الناس متطرفين، يعيشون على هامش المجتمع، وأعتقد بصراحة أنهم يتسببون في أضرار تتجاوز الفائدة من تلك الاحتجاجات."
وشدد قائلا: "من الجيد أن الشرطة تعتزم الاشتباك معهم اليوم، ونأمل أن يُلقى القبض عليهم أو يتم نقلهم بسبب الفوضى التي يحدثونها في المراكز التجارية للمدن."
وقال داتون "إنهم يظهرون عدم احترام كبير للأستراليين الذين يرغبون في الذهاب إلى أعمالهم، وإدارة مصالحهم، ولا يرغبون في تعطيل يومهم بسبب هؤلاء الأشخاص."
ويواجه ناشطي المناخ بعض الانتقادات بسبب تعطيل المواصلات والأعمال وتضييع وقت الشرطة. وطرح داتون مجددا فكرة تغريم المحتجين الذين يتظاهرون دون تصريح تكلفة تحرك الشرطة للتعامل معهم.
وقال "عندما تتصرف خارج سياق القانون، وهو ما يفعله هؤلاء الأشخاص، فإنك تشتت موارد الشرطة الثمينة، وأعتقد أن هناك ثمنا يجب أن تدفعه مقابل هذا."
