للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بينما يربط كثيرون تغيير الساعة بالتعب واضطراب النوم، تشير دراسة جديدة إلى أن التأثيرات على الصحة النفسية الخطيرة قد تكون أقل مما يُعتقد. فهل يدعو التوقيت الصيفي فعلاً إلى القلق؟
يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الأحد 4 تشرين الأول/ أكتوبر في عدد من الولايات والأقاليم الأسترالية، ما يعني تقديم الساعة 60 دقيقة وخسارة ساعة من النوم.
وبالنسبة للكثيرين، يرتبط هذا التغيير بالشعور بالتعب أو صعوبة الاستيقاظ خلال الأيام الأولى، لكن باحثين يقولون إن الأدلة لا تشير إلى تأثيرات كبيرة على مشكلات الصحة النفسية الخطيرة.
ماذا وجدت الدراسة؟
راجع باحثون من جامعة سوينبرن مجموعة واسعة من الدراسات التي تناولت تأثيرات الانتقال إلى التوقيت الصيفي على الصحة.
وركزت المراجعة على حالات مثل:
- الاكتئاب.
- الاضطراب ثنائي القطب.
- الخرف.
- الاضطراب العاطفي الموسمي.
وقال الباحث بن بولوك إن النتائج لم تظهر تأثيرات كبيرة أو متسقة للتوقيت الصيفي على هذه الحالات النفسية الخطيرة.
هذا لا يعني أن الناس لن يشعروا بالتأثير
يشدد الباحثون على أن عدم وجود تأثير واضح على الصحة النفسية الخطيرة لا يعني أن الناس لن يشعروا بآثار تغيير الساعة.
فالتغير في مواعيد الضوء الطبيعي قد يؤثر في:
- النوم.
- الساعة البيولوجية.
- المزاج.
- التركيز.
لكن الدراسة لم تجد دليلاً قوياً على أن هذه التأثيرات المؤقتة تؤدي إلى زيادة كبيرة في معدلات الاكتئاب أو الاضطرابات النفسية الخطيرة.
متى يبدأ التوقيت الصيفي؟
عند الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 4 تشرين الأول/ أكتوبر، ستتقدم الساعات إلى الثالثة صباحاً في:
- نيو ساوث ويلز.
- فيكتوريا.
- تسمانيا.
- جنوب أستراليا.
- إقليم العاصمة الأسترالية.
- جزيرة نورفولك.
في المقابل، لا يعمل بالتوقيت الصيفي في:
- كوينزلاند.
- أستراليا الغربية.
- الإقليم الشمالي.
- جزيرة كريسماس.
- جزر كوكوس (كيلينغ).
وينتهي التوقيت الصيفي في 4 نيسان/ أبريل عندما تعود الساعة إلى الوراء لمدة ساعة.

لماذا يعترض بعض خبراء النوم؟
تقول مؤسسات متخصصة في أبحاث النوم إن التوقيت الصيفي قد يسبب اضطراباً مؤقتاً في نمط النوم بسبب تأثيره على الساعة البيولوجية للجسم.
وترى بعض الهيئات العلمية في الولايات المتحدة وأوروبا أن تغيير الساعة مرتين سنوياً ينبغي إلغاؤه، معتبرة أن التكيف مع تغيير الربيع أصعب من التكيف مع تغيير الخريف، عندما يكتسب الناس ساعة نوم إضافية.
كيف تجعل الانتقال أسهل؟
ينصح الباحثون باتباع بعض الخطوات لتسهيل التكيف مع التوقيت الصيفي، منها:
- النوم مبكراً تدريجياً خلال الأيام التي تسبق تغيير الساعة.
- التعرض لضوء الشمس الطبيعي صباح الأحد.
- تجنب جدولة أنشطة مرهقة أو مناسبات كبيرة في يوم تغيير الساعة.
- منح الجسم بضعة أيام للتأقلم مع التغيير.
ويؤكد الخبراء أن معظم الأشخاص يتكيفون مع التوقيت الجديد خلال فترة قصيرة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
