للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن التوصل إلى اتفاق للمساعدة في تمرير قوانين خطاب الكراهية بات «قريبًا جدًا».
وأوضح بيرك أن المحادثات مع قيادة حزب الأحرار «تسير بشكل جيد للغاية»، في إطار السعي لإقرار إصلاحات تتضمن تشديد العقوبات على جرائم الكراهية القائمة التي يرتكبها دعاة أو قادة، إلى جانب استحداث آلية جديدة لحظر الجماعات التي تنشر الكراهية ولا تُصنَّف كمنظمات إرهابية بموجب القوانين الحالية، مثل الجماعات النازية الجديدة وحزب التحرير.
وقال بيرك في تصريح لشبكة سكاي نيوز إن «المحادثات مع قيادة الائتلاف، وقيادة حزب الأحرار على وجه الخصوص، تسير بشكل جيد للغاية، وهذه المحادثات مستمرة».
وأشار الوزير إلى أنه رغم أن القوانين الجديدة لا تذهب إلى الحد الذي كانت الحكومة تأمله في البداية، فإن التعديلات المقترحة ستؤدي إلى إقرار «أقوى قوانين لمكافحة خطاب الكراهية شهدتها أستراليا على الإطلاق».
ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة البرلمان الفيدرالي للانعقاد اليوم في كانبرا، لمناقشة تشريعين يتعلقان بإصلاح قوانين السلاح وخطاب الكراهية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
