فكرة انتاج هذا الفيلم جاءت من الاعلامية فرانشيسكا ريزولي العاملة في البرنامج الايطالي باذاعة اس بي اس والتي صورت فيلما قصيرا لمهاجرين ايطاليين وصلوا استراليا لاغراض العمل وتحدثوا فيه عن قصص نجاحهم والتحديات التي واجهوها وكيف تغلبوا عليها ومن ثم بعثوا برسائل قصيرة لبلادهم عبرت عن مشاعرهم نحوها.
فرانشيسكا رأت ان تبدأ تصوير مجموعة افلام فيديوية قصيرة لمختلف الجاليات في استراليا مع مراعاة خصوصيات كل منها وبعد نقاش مع البنامج العربي في اس بي اس وقع اختيارها على عمل فيلم للجالية العراقية حمل فيما بعد اسم حبيبي العراق.
اختيار الشخصيات التي تم تصويرها في الفيلم تم اختيارها بمراعاة زمن الوصول الى استراليا والمهنة والعمر والديانة والجنس وبالتالي تنوعت الذكريات والامنيات التي حملتها الرسائل.
مارلين تركت العراق قبل سنوات طويلة وهي تتوق الى رؤية بلدها الام باحسن حال خاصة وانها تركته على امل العودة اليه بسرعة ولكن يبدو ان الغربة طالت والامل لم يتحقق بعد.
خليل يتمنى العودة للعراق غير انه يخشى على اولاده ومستقبلهم.. اما الفنان يوسف فيركز على ما منحته استراليا من حرية التعبير وسبل النجاح في فنه..
الدكتور سنان الذي وصل حديثا الى استراليا يرغب في بدء حياة جديدة بعد ان اجبرته الظروف في العراق على الهجرة..
قصص كثيرة وامنيات جميلة وذكريات مؤلمة تحملها ست دقائق فقط من لقطات فيديوية رائعة وضعت فيها فرانشيسكا خبرتها في مجال التصوير لتنقل لنا جوا من المشاعر التي لا نملك امامها الا ان ننفجر بالبكاء..
حبيبي العراق فيلم بسيط في طرحه قوي في تأثيره.... يجذبك من حيث لا تعلم لتعيش هذه التجربة لا لتشاهدها فقط..
شاركونا رسائلكم عبر فيسبوك بالضغط هنا و تويتر بالتعليق أسفل الموضوع
شارك
