وقال وليام مكمانوس قائد شرطة سان انطونيو ان مقطورة شاحنة الموت كانت مركونة في موقف للسيارات تابع لمتجر وول مارت في المدينة الواقعة على بعد ساعتين بالسيارة عن الحدود المكسيكية، مشيرا الى ان الناجين الـ30 بينهم اطفال، وقد نقلوا الى مستشفيات المدينة بسبب اصابتهم بحالات جفاف وفرط حرارة، وبينهم 17 تتراوح حالتهم بين "الخطرة" و "الحرجة للغاية".
واضاف في مؤتمر صحافي ان الشرطة اعتقلت سائق الشاحنة، مشيرا الى ان هذه "المأساة المروعة" هي "جريمة تهريب بشر".
واوضح قائد الشرطة "تلقينا اتصالا من احد موظفي وول مارت بشأن مقطورة مركونة في الموقف. لقد قال ان احد الاشخاص الذين كانوا داخل الشاحنة طلب منه ماء، فعاد الموظف اليه حاملا الماء، ثم ابلغ الشرطة ووصلنا الى الموقع حيث عثرنا على ثمانية اموات في مؤخرة المقطورة".
واضاف ان تسجيلات المتجر الامنية كشفت وصول سيارات لاصطحاب بعض ركاب المقطورة ممن كانوا بخير، مشيرا الى انه لم يتضح على الفور عدد المهاجرين الذين تمكنوا من مغادرة الشاحنة على قيد الحياة.
ولاحقا اعلن مكمانوس في تصريح لشبكة "سي ان ان" ان الموتى الثمانية هم جميعا رجال بالغون.
من جهته قال قائد جهاز الاطفاء تشارلز هود خلال المؤتمر الصحافي نفسه ان مكيف الهواء في المقطورة لم يكن يعمل، وان الناجين كانت "حرارتهم مرتفعة عند الملمس".
واضاف "بدأنا باخراج المرضى من مؤخرة الشاحنة... وكان هناك 20 مصابا آخرين بحال حرجة للغاية او بحال خطرة وتم نقلهم الى عدد من المسشتفيات".
شارك
