للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغط على الرابط التالي.
يشهد الائتلاف المعارض في البرلمان الفيدرالي الأسترالي أزمة غير مسبوقة، بعدما قدّم ثمانية نواب إضافيين من حزب الوطنيين استقالاتهم من حكومة الظل، من بينهم زعيم الحزب ديفيد ليتلبراود، في خطوة تضامنية مع ثلاثة من كبار زملائهم الذين انسحبوا سابقاً من الصفوف الأمامية للمعارضة.
وجاءت هذه التطورات عقب اجتماع طارئ عقده حزب الوطنيين مساء الأربعاء، وذلك بعد أن قبلت زعيمة الائتلاف والمعارضة الفيدرالية سوزان لي استقالة النواب روس كاديل وبريدجيت ماكنزي وسوزان ماكدونالد من حكومة الظل.
وكان النواب الثلاثة قد خرجوا عن موقف الائتلاف وصوّتوا ضد قانون خطاب الكراهية الذي أُقر مساء الثلاثاء، ما فاقم الخلافات داخل التحالف المعارض وأعاد إلى الواجهة التوترات القائمة بين مكوّناته.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، رفضت زعيمة المعارضة استقالات النواب الثمانية، مؤكدة أن الائتلاف يواجه مرحلة دقيقة تتطلب التهدئة والحوار.
وقالت لي في بيان إنها أجرت محادثة مع زعيم حزب الوطنيين مساء الأربعاء، وحثّته بشدة على عدم الانسحاب من الائتلاف.
وأضافت أن هذه الاستقالات غير ضرورية في الوقت الراهن، مشيرة إلى أنه لن تُجرى أي تغييرات دائمة على حكومة الظل في هذه المرحلة، مع منح حزب الوطنيين الوقت الكافي لإعادة النظر في موقفه والبقاء ضمن إطار الائتلاف.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
