سيتم إرسال أفراد من قوات الدفاع الأسترالية وطائرتين إضافيتين تابعتين لسلاح الجو الملكي الأسترالي إلى الشرق الأوسط مع تصاعد العنف في إسرائيل وغزة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي انضمت فيه أستراليا ونيوزيلندا إلى الدعوات العالمية من أجل "هدنة إنسانية".
ونشرت وزير الخارجية بيني وونج على موقع X المعروف سابقًا باسم تويتر: "ندعو إلى وقف الأعمال القتالية لأسباب إنسانية، حتى يتمكن الغذاء والماء والدواء والمساعدات الأساسية الأخرى من الوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها، وحتى يتمكن المدنيون من الوصول إلى بر الأمان".
وأكد وزير الدفاع ريتشارد مارلز أن نشر القوات هو إجراء احترازي من شأنه دعم الأستراليين في المنطقة في حالة تدهور الوضع الأمني.
وتعمل الحكومة الأسترالية مع 79 شخصا محاصرين في غزة، لكن مارلز أقر أنهم في "وضع صعب للغاية".
وسيكون هناك ثلاث طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي في المنطقة، على الرغم من أن الحكومة لم تحدد المكان الذي سيتم نشرها فيه أو العدد الدقيق للقوات التي سترافقها.
وقال وزير الدفاع لراديو ABC يوم الأربعاء: "ثلاث طائرات تمنحنا قدرة كبيرة إلى حد معقول على انتشال الأستراليين إذا لزم الأمر الإجلاء".
هذا وقد ساعدت قوات الدفاع 394 أستراليًا وعائلاتهم وآخرين من دول أجنبية على مغادرة إسرائيل على متن خمس رحلات جوية من تل أبيب إلى دبي. كما انطلقت رحلة أخرى تقل 97 أستراليًا ورعايا أجانب من دبي إلى بيرث.
وقد غادر حتى الآن أكثر من 1800 أسترالي مسجلين لدى وزارة الخارجية إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال قائد قوات الدفاع الجنرال أنجوس كامبل أمام جلسة استماع بمجلس الشيوخ يوم الأربعاء "إن أفراد قوات الدفاع الأسترالية ما زالوا جاهزين لدعم هذه الجهود".
تم حث الأستراليين المتبقين في الشرق الأوسط على المغادرة بينما لا يزال بإمكانهم ذلك، حيث يحذر الخبراء من أن تداعيات الأحداث الحالية من المرجح أن تنتشر إلى الدول المجاورة.
