أصيب الموظفون في "بيت سيدني للكلاب والقطط" بالصدمة عندما وجدوا حقيبة تُركت على باب المبنى، ووجدوا فيها قطة بساق مكسورة تعاني من الجفاف الشديد والإسهال.
أطلق الفريق اسم "بيني لين" على القطة، وأجروا لها عملية جراحية معقدة ومكلفة لتتمكن من المشي مرة أخرى، واعتنوا بها حتى تبنتها إحدى ممرضات الملجأ.

وقالت ميليسا بن، المدير العام للبيت، لـ SBS Insight: "من الواضح أن أصحابها أصابهم اليأس من أن تحصل قطتهم على الرعاية التي تحتاجها".
"لقد جاءت ومعها دواء، حيث من الواضح أنه تم وصفه لها من قبل طبيب بيطري. ومن المتوقع أن الطبيب أخبرهم أن القطة بحاجة إلى عملية جراحية تكلف آلاف الدولارات، وهذا ليس خياراً لشخصٍ يعاني مالياً".
هناك الكثير من القصص المماثلة في ملاجئ الحيوانات الأليفة في جميع أنحاء البلاد، حيث يعاني الأستراليون من ارتفاع تكاليف المعيشة والإيجارات المرتفعة وأقساط الرهن العقاري الكبيرة.
بالإضافة إلى سهولة حصول الأشخاص الذين ليس لديهم حيوانات أليفة على عقارات في سوق الإيجارات، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة في ظل أزمة السكن.
يستقبل "بيت سيدني للكلاب والقطط" حوالي 100 مكالمة هاتفية كل أسبوع من الأشخاص الذين يحتاجون أو يرغبون في تسليم حيواناتهم.

في حين تتلقى RSPCA NSW عشرين مكالمة يومياً تتعلق بتسليم حيوانات أليفة، مع وجود أكثر من 1200 حيوان مدرجين أساساً في قائمة الاستلام، في انتظار توفير مكان لهم في المأوى.

ووفقا لشركة Animal Medicines Australia، ارتفع عدد الأسر الأسترالية التي لديها حيوان أليف من 61% في عامي 2016 و2019 إلى 69% اليوم. وهذا يعني أن 6.9 مليون أسرة لديها حيوان أليف، ويقدر عدد الحيوانات الأليفة بـ 28.7 مليون.

