استمعت المفوضية الملكية في جلسة استماع الى قضية طفلة لم يذكر اسمها الحقيقي لأغراض قانونية بسبب حرمانها من حق التعليم.
وعلمت المفوضية أن هذه الطفلة انتقلت للعيش ما بين أكثر من 50 أسرة بديلة وأجبرت على الانتقال من مدرسة الى أخرى في كل مرة كانت تنتقل من مقر سكناها.
وأفادت أنها في كل مرة كانت تريد فيها الذهاب الى المدرسة لم يكن أحدا ليوصلها الى المدرسة
وأفادت في جلسة المحاكمة بأنها لم تتلق اي دعم من دائرة الخدمات ولم يتم ابلاغها عن سبب نقلها من عائلة بديلة الى أخرى.
وتقول أيضا أنها تشعر بالمرارة ذلك أنها ام تكن مثار اهتمام دائرة الخدمات بعد تغيبها عن المدارس لمدة أربع سنوات. وتقول أيضا وأنها لم تكن سوى رقم ملف بالنسبة للعاملين دائرة الخدمات
وعلمت المفوضية أيضا أنه كان للفتاة أكثر من 12 مدير للحالة لمدة 6 سنوات وأنها لم يتم الاكثرات بحالتها الصحية حيث أنها لم تذهب الى طبيب الأسنان سوى مرة واحدة .
تظاهر أكثر من عشرين شخص من الأبوريجين حيث محتجين على عدم قيام دائرة الخدمات بواجباتها تجاه الأطفال الذين يتم انتزاعهم من أهاليهم ويفقدوا بذلك أواصر الربط بينهم وبين أهاليهم وثقافتهم ولغتهم.
