للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت السلطات أن الإعصار، الذي كان مصنفاً من الفئة الرابعة، تراجع يوم السبت إلى منخفض مداري، بعد أن اجتاح أجزاء من ساحل الولاية برياح عاتية وأمطار غزيرة.
دمار واسع في إكسماوث والمناطق المجاورة
وكانت بلدة إكسماوث، الواقعة على بعد نحو 1250 كيلومتراً شمال مدينة بيرث، من أكثر المناطق تضرراً، حيث قال أحد السكان إن "الدمار في كل مكان تنظر إليه"، مؤكداً أن "المدينة تغيّرت بالكامل".
وضرب الإعصار البلدة برياح تجاوزت سرعتها مئتين وخمسين كيلومتراً في الساعة، ما أدى إلى اقتلاع أسقف المنازل، وانقطاع الكهرباء، وغمر المياه للمنازل، إضافة إلى تضرر مركز إيواء اضطر نحو خمسين شخصاً إلى مغادرته بسبب أضرار ناجمة عن الرياح.
ليلة قاسية وخسائر متفاوتة
ووصف السكان الليلة التي ضرب فيها الإعصار بأنها كانت من الأصعب في السنوات الأخيرة، حيث تعرضت بعض المنازل للتدمير الكامل، فيما فقد آخرون أجزاء من ممتلكاتهم.
ورغم الأضرار، قال بعض السكان إنهم يعتبرون أنفسهم محظوظين مقارنة بغيرهم، في ظل حجم الخسائر التي لحقت بالبلدة.
انقطاع واسع للكهرباء وطلبات للمساعدة
حتى صباح السبت، بقيت آلاف المنازل والشركات في بلدتي إكسماوث وكارنارفون من دون كهرباء، بينما تلقت خدمات الطوارئ عشرات طلبات المساعدة، معظمها من سكان إكسماوث.
مسار الإعصار وتراجعه
وكان الإعصار قد اتجه جنوباً نحو منطقة كورال باي، حيث وصل إلى اليابسة مساء الجمعة، قبل أن يضعف تدريجياً من الفئة الرابعة إلى الثالثة، ثم الثانية، قبل أن يتحول إلى منخفض مداري صباح السبت.
وسُجلت خلال الليل رياح تجاوزت سرعتها مئة وعشرين كيلومتراً في الساعة في بعض مناطق غاسكوين، مع هطول أمطار وصلت إلى مئة مليمتر، ما زاد من خطر الفيضانات المفاجئة وإغلاق الطرق.
تحذيرات مستمرة من الفيضانات
ورغم تراجع شدته، حذّرت هيئة الأرصاد الجوية من أن النظام الجوي لا يزال قادراً على التسبب برياح قوية وأمطار غزيرة، مع استمرار خطر الفيضانات.
وأُبقيت تحذيرات "المراقبة والاستعداد" سارية في المناطق الممتدة من غرب أونسلو إلى كورال باي، فيما تشمل تحذيرات أقل مستوى مناطق واسعة من الولاية.
كما صدر تحذير من فيضانات محتملة يمتد من إكسماوث حتى نهر سوان في بيرث، مع توقعات بمرور النظام شرق العاصمة قبل أن يواصل تحركه نحو الجنوب الشرقي.

نحو الانحسار التدريجي
ومن المتوقع أن يواصل النظام الجوي ضعفه مع تحركه نحو الداخل، قبل أن يعبر إلى المحيط الجنوبي لاحقاً، لكن السلطات حذرت من أن آثاره ستبقى ملموسة في الساعات المقبلة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
