الكثير من الآباء الفخورين ينشرون صور أطفالهم في أول يوم لهم في المدرسة دون مراعاة إعدادات الخصوصية، فتظهر تلك الصور لكل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وليس قائمة الأصدقاء فقط.
ويمكن لصور كتلك أن تكشف الكثير من المعلومات الشخصية عن الطفل.
وقالت الشرطة الفيدرالية إن تلك الصور للأطفال في زي الدراسة تكشف عادة عن اسمائهم وأماكنهم، ويمكن أن يستخدمها المجرمون للتقرب من الآباء والأطفال.
وقالت هيلدا سيريك قائدة المركز الأسترالي لمكافحة استغلال الأطفال وعمليات حماية الأطفال إن الشرطة الفيدرالية عادة ما تصادر صورا للأطفال بحوزة المعتدين على الأطفال، حصلوا عليها من على الإنترنت.
وقالت سيريك إن فترة العودة إلى المدارس يمكن أن تكون مناسبة جيدة لتطبيق أفضل ممارسات حماية الخصوصية للأطفال والاستخدام الآمن للإنترنت.
وقالت في بيان "الأطفال في زيهم المدرسي خلال أول يوم دراسي هي صور مهمة للغاية في الكثير من ألبومات الصور العائلية."
وأضافت الشرطة إنه عند مشاركة تلك الصور يجب التأكد من أن تطبيق إعدادات الخصوصية المناسبة التي لا تجعلها متاحة للعامة.
وناشدت صفحات المدارس والنوادي الاجتماعية بعدم مشاركة صور الأطفال بشكل علني دون التأكد من ضبط إعدادات الخصوصية وتحديد من يمكن أن يرى تلك الصور.
