الشرطة الجزائرية ترغم مرشحا للرئاسة على مغادرة العاصمة

صدامات بين الشرطة الجزائرية ومتظاهرين يحتجون على ولاية خامسة لبوتفليقة

ALGERIA ELECTIONS PROTEST

Thousands of Algerians went to the streets in a protest against Algerian President Abdelaziz Bouteflika bid for a fifth term in presidential elections. Source: EPA/MOHAMED MESSARA

أرغمت الشرطة الجزائرية المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية رشيد نكاز المعروف بنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مغادرة العاصمة بعد أن جمع المئات من مناصريه، بحسب ما أفاد مدير حملته. 

وأكد لطفي دراجي مدير حملة نكاز أن "الشرطة اتصلت به وأخبرته انها نقلته الى الشلف" وتحديدا الى عين مران على بعد حوالي 150 كلم  حيث منزله العائلي بالجزائر.

ونكاز رجل أعمال يبلغ 47 سنة مقيم أيضا في فرنسا حيث ولد.

وبحسب دراجي فإن السلطات الجزائرية تعودت على "فرض شبه إقامة جبرية على نكاز، حيث ترافقه الشرطة كلما جاء الى الجزائر من المطار الى الشلف". ومنذ السنة الماضية تم رفع هذا الحظر "وأصبحنا تنتنقل بحرية، لكن يبدو ان هناك تعليمات جديدة".

وكان نكاز انتقل ظهر السبت الى بلدية الجزائر الوسطى وتبعه مئات الأشخاص من أجل التصديق على استمارة تزكيته كمرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان/ابريل.

ويفرض القانون على أي مرشح أن يجمع 60 ألف توقيع عبر استمارات رسمية تقدمها وزارة الداخلية ويصدق عليها في البلدية.

واستقبل أنصار نكاز مرشحهم أمام بلدية الجزائر الوسطى، بصيحات "نكاز رئيس" مع شعارات ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة.

وأضاف لطفي دراجي "لم أتمكن من الاتصال به لأن هاتفه عادة ما يحجز بعد توقيفه، وقد نحدثه بعد أن يصل الى بيته". وأظهر شريط قصير تم بثه على الانترنت شخصا عرف عنه على أنه نكاز محاطا برجال بالزي المدني وهم يقتادونه سيرا على الاقدام.

ويجوب نكاز منذ عدة أسابيع الجزائر لجمع التوقيعات من خلال اعلان تنقلاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل مرة يتبعه عدد كبير من المناصرين.

صدامات بين الشرطة الجزائرية ومتظاهرين

وعلى صعيد متصل، اندلعت صدامات الجمعة بين الشرطة الجزائرية وآلاف المتظاهرين كانوا يحاولون الوصول الى مقر رئاسة الجمهورية، استجابة الى دعوات أطلقها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 نيسان/ابريل.

ولم تعلن السلطات أرقاماً عن عدد المتظاهرين خلال التظاهرات التي جرت في عدة مدن وبلدات جزائرية دون أن تشهد صدامات، وفق ما أفادت الصحف الجزائرية.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما حاول المتظاهرون اختراق الطوق الأمني في الشارع المؤدي الى رئاسة الجمهورية في حي المرادية. ورد المتظاهرون برشق الشرطة بالحجارة، وفق مراسلي فرانس برس.

وعاد الهدوء في المساء بعد أن نجحت قوات الشرطة في تفريق المتظاهرين، فيما ظلت أعداد من رجال الشرطة منتشرة في وسط العاصمة، وفق مراسل لفرانس برس.

 

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.


2 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now