للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال البابا خلال الاحتفال الذي تخللته تراتيل وشهادات عن معاناة الشباب اللبنانيين بسبب الحرب والأزمات والهجرة: "أنتم الحاضر، وبأيديكم المستقبل يتكوّن، وفيكم اندفاع لتغيير مجرى التاريخ. لبنان سيعود ويزهر ويصير جميلاً وقوياً مثل شجرة الأرز." وختم داعياً الشباب إلى النمو بقوة مثل الأرز وجعل العالم يزهر بالرجاء.
زيارات روحية ومسكونية
شهد اليوم الثاني من زيارة البابا جولات في مزار القديس شربل في عنايا، ثم مزار سيدة لبنان في حريصا، قبل لقاء رؤساء الطوائف المسيحية والمسلمة في وسط بيروت ضمن لقاء مسكوني، ركّز على تعزيز السلام والتسامح ونبذ العنف والإقصاء.
وأشار البابا إلى أن لبنان، بتنوعه الديني، يذكّر العالم بأن الوحدة والمصالحة والسلام ممكنان رغم الصعوبات، داعياً المسؤولين إلى وضع أنفسهم في خدمة الشعب المتأثر بالنزاعات والهجرة.
أنتم الحاضر، وبأيديكم المستقبل يتكوّن، وفيكم اندفاع لتغيير مجرى التاريخالبابا لاوون الرابع عشر
رسائل قوة وأمل
وخلال جولاته، استمع البابا إلى شهادات المشاركين عن التحديات اليومية، مشدداً على أن الصلاة تمنح القوة للاستمرار في الرجاء والعمل حتى في ظل الظروف الصعبة.
وبدأ البابا كلامه مع اللبنانيين باللغة العربية: "سلام المسيح".

خلفية الأزمة في لبنان
يعاني لبنان منذ عام 2019 من أزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة، شملت انهياراً اقتصادياً، انفجار مرفأ بيروت عام 2020، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تبعات الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل. وقد دفعت هذه الأزمات عدداً كبيراً من الشباب للهجرة.
ختام الزيارة
تختتم زيارة البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء بقداس حاشد في وسط بيروت، في محطة يُرجح أن تعزز شعور اللبنانيين بالأمل والسلام بعد سنوات من الأزمات والتحديات.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
