كانت فكرة السيارات ذاتية القيادة تبدو وكأنها مشهد من فيلم خيالي، ولم نتوقع ان تطبق هذه الفكرة على أرض الواقع.
ولكن ولاية نيو ساوث ويلز بدأت بتجهيز الطرقات لاستقبال هذه السيارات العصرية.
وسيتم اطلاق برنامج تجريبي في المنتزه الأولمبي في سيدني للتأكد من فعالية وسلامة الحافلات الذاتية القيادة.
وتتنقل هذه الحافلات على الطريق المخصصة لها بسرعة لا تزيد عن 10 كيلومترات في الساعة، بالرغم من قدرتها على الوصول لسرعة 50 كلم/الساعة.
وتبنت شركة HMI للتكنولوجيا هذا المشروع الجديد من نوعه وقال مدير المشروع ديفيد فيرما ان الحافلات والسيارات المستخدمة في التجربة هي سيارات آمنة جدا ويتحكم بها خبراء ومختصين في هذا المجال وستخضع للتجربة على طرقات فرعية في المنتزهات.
وتم تجهيز هذه السيارات بتقنية تجعلها تتوقف بشكل كامل في حال تحرك أي شيء أمامها ، بالإضافة الى فرامل الطوارئ التي يستطيع الركاب استخدامها في الحالات الطارئة.
واكدت وزيرة الطرقات في ولاية نيو ساوث ويلز إن هذه الدراسة التجريبية تهدف الى التأكد من فعالية هذه التكنولوجيا فقط ، لتطبيقها في المستقبل القريب على الطرقات الأسترالية.
اما بالنسبة لقدرتها على انقاذ الأرواح، أشارت الدراسات الى ان 94% من حوادث السير سببها خطأ يرتكبه السائقون مثل السرعة الفائقة والقيادة تحت تأثير المخدرات والكحول. لذلك يعتبر القائمون على هذا المشروع مع رئيس شركة NRMA للتأمين ان هذه التكنولوجيا هي الحل الأفضل للخفض عدد ضحايا حوادث السير وانقاذ الأرواح.
اعطت الحكومة الضوء الأخضر لولاية نيو ساوث ويلز لتنفيذ هذه التجربة، وستليها كل من ولاية جنوب أستراليا وغرب أستراليا.
