اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حزب الله بمحاولة اغتياله بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة مقر إقامته في قيساريا.
من جهتها، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن حزب الله هو من نفّذ الهجوم بالمسيّرة على مقر إقامة نتانياهو، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية (إرنا).
فيما لم يدل حزب الله من جانبه بأي تعليق حتى الآن.
في تفاصيل الهجوم، أفادت مصادر أن الطائرة المسيرة أُطلقت من الأراضي اللبنانية، ولكن لم يكن نتنياهو متواجدًا في الموقع، ولم تُسجل أي إصابات. وصرحت القوات الإسرائيلية أنها اعترضت طائرتين مسيرتين إضافيتين قبل دخولهما إلى الأراضي الإسرائيلية.
في السياق نفسه، استمرت الغارات الإسرائيلية على غزة، حيث أفاد الأطباء بمقتل العشرات في قصف استهدف مناطق مختلفة، بما في ذلك مخيم جباليا للاجئين. تشير التقارير إلى أن العديد من الضحايا من الأطفال، مما يثير قلقًا دوليًا متزايدًا حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تؤكد فيه كل من إسرائيل وحماس استمرارية القتال، حيث تُصر حماس على أن أي مفاوضات بشأن الإفراج عن الرهائن المحتجزين لديها تعتمد على وقف الأعمال القتالية وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وسط هذا الصراع المتصاعد، تُطرح تساؤلات حول إمكانية تحقيق السلام، حيث دعا بعض القادة الدوليين إلى ضرورة استئناف الحوار. ومع ذلك، تواصل الحكومة الإسرائيلية عملياتها العسكرية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
