حتى ولو شاهدتموها تخرق أجواءكم، لا يحق لكم إسقاطها سواء بتعطليها تكنولوجياً أو بطريقة أخرى. هذا ما أعلنته الهيئة الأسترالية المسؤولة عن سلامة الملاحة الجوية والمعروفة اختصاراً بـ CASA، محذرة من تفشي مجموعات من السكان تقوم بحراسة الأحياء ومراقبة أجوائها بحثاً عن طائرات صغيرة دخيلة لإسقاطها.
وأعلنت CASA بحسب مقال في صحيفة الأستراليان أن استخدام التكنولوجيا لتعطيل طائرات التصوير الصغيرة عمل غير قانوني. لكن هذه الهيئة المسؤولة عن سلامة الطيران نشرت ورقة كشفت فيها أن استخدام طائرات الـ Drone في عمليات التهريب إلى داخل السجون ازدادت بشكل كبير، وارتفعت معها أيضاً حالات اختراق هذه الطائرات الصغيرة والتي يتم توجيهها من بعد على مسار الطائرات المدنية في المطارات أو بالقرب منها، ما يشكل خطراً على سلامة الركاب.
وسُجّلت أيضاً حالات من تأثير هذه الطائرات على عمليات إخماد الحرائق، فيما تلقت السلطات شكاوى من تحليق هذه الطائرات فوق الحدائق في ضواحي المدن الأسترالية فيما الناس متكئون أو يسبحون في بركة المنزل.
وكشفت CASA في ورقتها أن في أستراليا حالياً 000 50 طائرة، معتبرة أن الوقت حان لتنظيم اقتنائها وتشغيلها، مقترحة سلسلة من التدابير منها:
- إلزام هواة هذه الطائرات بتسجيلها.
- إخضاع أصحاب الـ Drone لتدريبات ذات علاقة باحترام الخصوصية الفردية وعدم انتهاك الأجواء العامة.
- عدم تشغيل هذه الطائرات من قبل القاصرين أو الأطفال دون سن معيّن.
- فرض حاجز ألكتروني فوق الأحياء السكنية من شأنه إعاقة تشغيل هذه الطائرات فيها.