رفض وزير المالية ماتيس كورمان التعليق على ما أثير حول عرض رئيس الوزراء السابق مالكولم تيرنبول منصب نائب رئيس حزب الأحرار على بيتر داتون أثناء الخلافات حول زعامة الحزب في أغسطس آب الماضي.
وكان رئيس الوزراء السابق مالكولم تيرنبول قد أطلق عملية "تحدي الزعامة" داخل الحزب في مواجهة وزير الأمن الداخلي بيتر داتون والذي كان يتزعم حملة الإطاحة به. وتمكن وقتها تيرنبول من تجديد الثقة في زعامته أول مرة بعد أن صوت نواب غرفة الحزب لصالحه بأغلبية 48 صوتاً مقابل 35 صوتا لبيتر داتون.
وقال داتون انه بعد تحد الزعامة عُرض عليه منصب نائب رئيس حزب الأحرار. وبحسب داتون فإنه رفض العرض ليحافظ على مصداقيته أمام الرأي العام. وأضاف داتون "(تيرنبول) لا يملك حق اختيار من يشاء لمنصب نائب الرئيس."

ومن جهته نفى تيرنبول أن يكون قد عرض هذا المنصب على داتون، والذي كانت تتولاه آنذاك وزيرة الخارجية السابقة جولي بيشوب.
وكان وزير المالية ماتيس كورمان الشخص الوحيد الموجود في الغرفة التي جرى فيها تقديم هذا العرض المزعوم. لكن كورمان قال لسكاي نيوز إنه لا يريد إفشاء تفاصيل الاجتماعات السرية داخل الحزب، والكشف عن حقيقة ما حدث.
وعلى الرغم من أن كورمان رفض الكشف عن مجريات الاجتماع إلا أنه تحدث عن مدى صعوبة تغيير موقفه الداعم لتيرنبول بعد أول تحد للزعامة مع زملائه في مجلس الشيوخ ميتش فيفيلد وميكيلا كاش.
وبحسب كريج لوندي، النائب السابق عن حزب الأحرار في نيو ساوث ويلز، فإن تغيير السناتور كورمان لموقفه ساهم كثيرا في خسارة تيرنبول.
وتمكن وزير الخزانة آنذاك سكوت موريسون من الوصول إلى زعامة الحزب بعد تحد ثان للزعامة جمع موريسون وداتون وتيرنبول. وجدد موريسون الثقة في داتون وزيرا للأمن الداخلي في حين قدم تيرنبول استقالته وغادر السياسة الفدرالية بعد مسيرة استمرت قرابة خمسة عشر عاما.
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.
