خلصت لجنة المحلفين الـ Jury في المحكمة العليا التابعة لمقاطعة أراضي العاصمة كانبرا إلى أنّ دايفيد ايستمان الذي اتهم بقتل ضابط كبير في صفوف الشرطة الفدرالية قبل ثلاثة عقود ليس بمذنب.
وفي حين وجهت تهم قتل الضابط Colin Winchester لايستمان عام 1989 وقضى ايستمان تسعة عشر عاماً من حياته خلف القضبان توصلت هيئة المحلفين الجديدة أثناء اعادة محاكمته إلى قرار براءته.
وكان ايستمان يعمل في مكتب وزارة الخزانة وأمس شكر الرجل الذي ظهرت براءته بعد سنين طويلة القاضي ولكن عائلة المجني عليه Winchester أصدرت بياناً قالت فيه ان آمالها قد خابت بعد تبرئة ايستمان خاصة وأن هناك ادلة قوية ضده.

ويذكر ان الضابط Winchester تعرض لطلقين ناريين في الرأس في مدخل منزله في كانبرا يوم العاشر من كانون ثاني يناير عام 1989 ولم يتم القاء القبض وتوجيه التهم لايستمان حتى عام 1993 ولكنه اصر على براءته لتتم ادانته وسجنه عام 1995.
كما ويشار إلى أن قضية مقتل Winchesterأعيد فتحها عام 2014 بعد ظهور مشاكل تتعلق بالأدلة التي استخدمت في المحكمة عام 1995 وبدأت عملية اعادة المحاكمة مطلع هذا العام.
وبحسب محامي الادعاء فإنّ ايستمان (73 الآن) كان مدفوعاً بكرهه للضابط Winchester ملقياً اللوم على الضابط لرفضه في صفوف العمل لصالح الكومنويلث في حين اعتبر محامي الدفاع أن معطيات كثيرة غائبة عن القضية ولا توجد ادلة كافية تدين ايستمان.
وبالرغم من أن مسجلات للصوت تم وضعها في شقة ايستمان كشفت عن أدلة بالصوت تظهر ايستمان وهو يقول "كان هو كان هو أول رجل قتلته" اعتبرت هيئة المحلفين أن التسجيل الصوتي غير واضح ولا يمكن الاعتماد عليه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
-
