ومن العناوين ننتقل الى التفاصيل والبداية مع خبر مفاده أن من شان نتائج استطلاع الرأي أجراه حزب العمال أن تقض مضجع رئيس الوزراء الأسترالي مالكم ترنبل إذ أظهرت نتائج الاستطلاع أن وزيرة الخارجية الأسترالية Julie Bishop تتمتع بشعبية تفوق شعبية رئيس الوزراء.
كما اعتبرت أوساط المستطلعة أراءهم داخل حزب العمال Julie Bishopبالقائدة الموهوبة في الوقت الذي تنعت رئيس الوزراء الأسترالي بالتغطرس والغرور.
ولم يتعرف البعض على وزير الهجرة Peter Dutton في الوقت الذي وصفه من تعرف عليه بالتعجرف والغباء.
أما الرئيس السابق Tony Abbott فتم وصفه برجل المرحلة السابقة
وتجدر الاشارة أن ثمة تخوف داخل حزب الأحرار من واقع تولي بيشوب زمام الحكم بدلا من الرئيس الوزراء الحالي ترنبل على غرار ما جرى في السنوات السابقة في حزب العمال ما بين كيفين راد وجوليا غيلارد.
وتجدر الاشارة أن نتائج دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة Roy Morgan اظهرت أن شعبية بيشوب تصل داخل حزب الأحرار الى 34% في الوقت الذي لا تتعدى فيه شعبية ترنبل25%.
وفي خبر آخر يبدو أن الصراع الدائم والتنافس القوي ما بين سيدني وملبورن والذي طالما كان له نتائج تاريخية على سبيل اختيار كانبرا عاصمة لأستراليا بدلا من المدينتين قد وصل الى النهاية حيث ورد في صحف فيرفاكس اليوم أن ملبورن توجت كالمدينة الأفضل.
وذكرت هذه الصحيفة أن ملبورن تتمتع بطبيعة وجو أفضل مما يتيح لسكانها سبل العيش أفضل ومدة أطول هذا عدا ما تتمتع به المدينة من معالم حضارية ومواقع سياحية ورياضية يتمكن المرء من الوصول اليها في مدة أقل ودون عناء عكس ما هو عليه الحال في مدينة سيدني.
وأضافت صحف فيرفاكس أيضا أن حوالي 2000 شخص ينتقل الى العيش في مدينة ملبورن أسبوعيا وبذلك ستصبح المدينة الأكثر اكتظاظا عام 2050.
و بالانتقال الى خبر آخر: تعرضت جامعة سيدني لتوبيخ وزير التعليم الفدرالي Simon Birmingham على خلفية اقرار الجامعة تدريس طلاب القانون لديها بعض أسس الشريعة الاسلامية.
وقد ورد في صحيفة Daily Telegraph أن مما تتناوله المواد التي يتم تدريسها للطلاب الاعتراف بتعدد الزوجات وخفض سن الزواج وجهل القضاة بتعاليم الشريعة اضافة الى تمييز الشرطة.
وهذا ما رفضه وزير التعليم مشددا على أن جميع المواطنين الأستراليين الالتزام بقوانين البلاد ولا مجال للتفاوض على هذا الأمر.
وحذر مكتب وزير التعليم الجامعات الأسترالية من استخدام أموال دافعي الضرائب في الترويج لبعض الايديولوجيات لا تتماشى وقيم المجتمع الأسترالي.
أما المتحدث باسم جامعة سيدني اعتبر أن هذه المادة لا تشكل سوى جزءا من المواد التي يتم تدريسها في كلية القانون وتتيح للطالب فرصة التعرف على الشريعة الاسلامية والنظام المالي الذي يتم اتباعه في الشريعة وأضاف أن هذه المادة يتم تدريسها في أهم الجامعات الدولية على سبيل جامعة Harvard بالولايات المتحدة الأمريكية وأيضا جامعة لندن بالمملكة المتحدة.
ويقول علي قدري وهو المتحدث باسم اتحاد المجلس الاسلامية إنه لا ضرورة في احداث أية تغييرات في القانون الأسترالي لكي تتماشى مع الشريعة الاسلامية .
وفي نهاية جولتنا :من بين الحقائق التي حملها التعداد السكاني لعام 2016 في جعبته هي التغيير الجدري الذي ستشهده المناطق الغنية في كل من مدينتي سيدني وملبورن .
وتفيد نتائج التعداد السكاني أنه من المتوقع أن تتخلى المناطق الشمالية في سيدني على سبيل Mosman و Castlecrag Turramurra خلال عام 2021 على مكانتها في مركز الصدارة فيما يخص الدخول السنوية للأفراد الى المناطق الواقعة في شرق سيدني وذلك لتقدم سن سكان المناطق الشمالية في الوقت الذي تقطن فيه فئة الشباب العاملة بالمناطق الشرقية.
ووفقا لمكتب الاحصاءات كان متوسط الدخل في منطقة شمال سيدني و Hornsby يفوق نسبة الدخل في المناطق الأخرى بنسبة تناهز 55% أما الآن فانخفض الى نسبة 33%.
وبحسب التوقعات الراهنة قد تحل المناطق الشرقية بسيدني التي تحتل الآن المرتبة الرابعة فيما يخص الدخل الفردي محل المناطق الشمالية التي لا تزال حتى الآن في مركز الصدارة.
أما في ملبورن قد تتنازل المناطق الشرقية المعروفة بثراء سكانها عن مكانتها لصالح المنطقة الجنوبية.
وبحسب الخبير الاقتصادي Terry Rawnsley ستعرف هذه المناطق تغييرا جذريا أي المناطق الشمالية بسيدني والشرقية بملبورن بسبب تقاعد سكانها الذين لن يغادرونها لما تعرفه من خدمات صحية اضافة الى خدمات أخرى في الوقت الذي ستتجه القوة العاملة الى المناطق الشرقية بسيدني والجنوبية بملبورن ومن ثم ستصبح هذه المناطق أكثر ثراء.
