ألقت الشرطة في مصر القبض على عدد من الناشطين السياسيين والاقتصاديين المصريين المعروفين بدعوى مشاركتهم فيما يسمى "خطة الأمل."
هذا وشملت قائمة المقبوض عليهم كلا من الليبرالي وعضو البرلمان الأسبق زياد العليمي، مدير حملة حمدين صباحي السياري حسام مؤنس، وعمر الشنيطي المدير التنفيذي لشركة مالتيبلز للاستثمار، والصحفي هشام فؤاد.
وقالت أجهزة الأمن إن المتهمين خططوا لإسقاط الدولة بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين في ذكرى 30 يونيو القادم.
لكن العديد من التقارير أشارت لأن الاجتماعات التي كان يحضرها المقبوض عليهم هي لإعداد خطة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة تسمى "خطة الأمل" وأن المشاركين كانوا سيعلنون في مؤتمر صحفي عن المنافسة على مقاعد البرلمان.
نشر أيضا موقع مدى مصر المستقل تقريرا قال فيه عن نائب برلماني لم يذكر اسمه، أوضح فيه أن الاجتماعات كانت علنية، وكان الهدف منها هو "كي نعرف مَن مِن النواب والأحزاب مستعدًا للعمل السياسي، تحت سقف الدستور والقانون، لتوحيد القوى المدنية على مجموعة من القواعد أهمها عدم وجود مكان للفلول والإخوان"
وأشار عدد من التقارير الصحفية لأن قوات الأمن داهمت منزلي حسام مؤنس وهشام فؤاد في الفجر بينما أُلقي القبض على زياد العليمي في الصباح من أمام منزله
لكن وزارة الداخلية المصرية قالت في بيانها إن المتهمين يديرون شركات للإخوان بطريقة سرية، يصل حجم أعمال هذه الشركات إلى 250 مليون جنيه مصري.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
