للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قُتل ثمانية أطفال في إطلاق نار وقع صباح الأحد في ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة، في حادث رَجّحت الشرطة أنه ناتج عن عنف أسري، شمل عدة منازل ، مما صدم السكان والمسؤولين الذين وصفوا الهجوم بأنه "مأساة لا يمكن تصورها"، في حين أعلنت السلطات أن المسلح، الذي لا تزال هويته مجهولة، قُتل برصاص الشرطة بعد مطاردته.
ووقعت الحادثة في مدينة شريفبورت، شمال غربي ولاية لويزيانا.
وقال العريف في الشرطة كريس بورديلون في مؤتمر صحافي "هذا مسرح جريمة واسع إلى حد ما يمتدّ بين منزلين"، مضيفا أن منزلا ثالثا كان أيضا جزءا من الموقع الذي كان المحقّقون يفتّشونه.
أوضح بورديلون أن أعمار الضحايا تراوحت بين عام واحد و14 عاما، مضيفا "بعض الأطفال الذين كانوا في الداخل هم من عائلته" ، وأُصيب شخصان آخران بالرصاص، غير أن حالتهما لم تتّضح على الفور.

استجاب الضباط لبلاغات عن وقوع إطلاق نار في جنوب مدينة شريفبورت نحو الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي في التاسع عشر من أبريل، بحسب ما اعلنه المتحدث باسم إدارة شرطة شريفبورت كريستوفر بورديلون.
وعثر الضباط على ثمانية أطفال، تتراوح أعمارهم بين عام واحد وأربعة عشر عاماً، وقد فارقوا الحياة متأثرين بإطلاق النار.
كما أُصيبت امرأتان بجروح خطيرة، ونُقل مراهق إلى المستشفى بإصابات لا تُعد مهددة للحياة، وفقاً لما أفاد به المسؤولون.
وقالت الشرطة في وقت سابق إن المسلح، الذي حددته السلطات المحلية باسم شمار إلكينز، يُعتقد أنه أطلق النار على امرأة داخل أحد المنازل قبل أن ينتقل إلى منزل آخر يبعد نحو مبنى واحد، حيث قُتل الأطفال.
وأكدت السلطات أن إلكينز تربطه صلة قرابة بعدد من الأطفال.
وبحسب بورديلون فإن المشتبه فيه استولى على سيارة بالقوّة وطاردته الشرطة قبل أن تفتح النار عليه، ما أدى إلى مقتله.
وقال "نعتقد أنه الشخص الوحيد الذي أطلق النار في هذه المواقع"، واصفا الحادث بأنه "خلاف عائلي".
الهجوم الاكثر دموية في الولاية منذ 2024
وهزّ هذا الهجوم، الذي يُعد الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا في حوادث إطلاق النار الجماعي منذ يناير 2024، المدينة التاريخية الواقعة على ضفاف النهر. وقالت إدارة الشرطة في بيان إن رئيس الشرطة واين سميث "لم يواجه شيئاً بهذا الحجم" طوال ستة وأربعين عاماً من عمله في إنفاذ القانون.
وتُظهر سجلات المحكمة أن شمار إلكينز أقرّ في وقت سابق بالذنب في قضية تتعلق بالاستخدام غير القانوني للأسلحة، وحُكم عليه بفترة مراقبة.
من جهته، قال رئيس بلدية شريفبورت توم أرسينو في المؤتمر الصحافي "إنه صباح مروّع في شريفبورت، ونحن جميعا نشارك الضحايا حزنهم".
وتُعدّ الولايات المتحدة، حيث تنتشر الأسلحة النارية على نطاق واسع، مسرحا لأعمال عنف مسلّح، إذ يُقتل آلاف الأشخاص سنويا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
