للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أظهرت بيانات صدرت أمس الخميس عن غرفة صناعة السيارات الفيدرالية ومجلس السيارات الكهربائية، أن السيارات العاملة بالكهرباء شكّلت نحو ربع إجمالي السيارات الجديدة المباعة خلال شهر أغسطس/آب الماضي.
ومع احتساب السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن، تجاوزت حصة السيارات العاملة بالكهرباء نصف مبيعات السيارات الجديدة خلال الشهر، في حين سجلت مبيعات السيارات العاملة بالبنزين والديزل تراجعاً كبيراً.
ويأتي هذا التحول بعد سلسلة من الأرقام القياسية التي سجلتها مبيعات السيارات الكهربائية منذ شهر مارس/آذار، في وقت أدى فيه الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود.
وبحسب البيانات، تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات 27 ألف سيارة في شعر أغسطس/آب، بزيادة قدرها 171% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.
في المقابل، بلغت مبيعات السيارات العاملة بالبنزين أكثر من 25,800 سيارة، بانخفاض نسبته 32.6% عن العام السابق.
وقال الرئيس التنفيذي لغرفة صناعة السيارات، توني ويبر، إن التغير في استهلاك الزبائن والمنافسة المتزايدة بين العلامات التجارية يعيدان رسم ملامح سوق السيارات الجديدة في أستراليا بوتيرة متسارعة. وأضاف أن استمرار ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية يؤكد الحاجة إلى توفير بنية تحتية وسياسات تواكب التحولات المتسارعة في السوق.
وشكّلت السيارات الكهربائية نحو 25% من إجمالي السيارات الجديدة المباعة خلال شهر أغسطس/آب، مقابل 17.1% للسيارات الهجينة و9.7% للسيارات الهجينة القابلة للشحن.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجلس السيارات الكهربائية، جولي ديلفيكيو، إن تنامي الإقبال على السيارات الكهربائية والهجينة يعكس تحولاً هيكلياً في قطاع السيارات الأسترالي، مدفوعاً برغبة المستهلكين في خفض تكاليف النقل. وأضافت أن الاعتبارات البيئية والاقتصادية باتت تلعب دوراً متزايداً في قرارات شراء السيارات، مشيرة إلى أن المستهلكين لم يعودوا ينظرون فقط إلى سعر السيارة عند الشراء، بل إلى كلفة امتلاكها وتشغيلها على مدى سنوات.
وقالت: «إن السيارات الكهربائية لا تقترب من التكافؤ السعري مع السيارات العاملة بالبنزين فحسب، بل بات الأستراليون ينظرون بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من سعر الشراء، وإلى الكلفة التي ستترتب عليهم طوال فترة امتلاك السيارة».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
