للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أصدرت Anglicare Australia تقريرا حديثا يعطي لمحة سنوية عن القدرة على تحمل تكاليف الإيجار. وفقا للتقرير لا توجد قوائم تأجير بأسعار معقولة للأشخاص الذين يتلقون مدفوعات دعم الشباب.
من خلال مسح أكثر من 51,000 قائمة تأجير في جميع أنحاء البلاد، كشف التقرير أيضًا أن 0.7 في المائة فقط من الإيجارات في متناول شخص يكسب الحد الأدنى للأجور بدوام كامل وأن ثلاث غرف فقط، كلها في منازل مشتركة، كانت في متناول شخص يعيش على مدفوعات JobSeeker.
وقد قالت كيسي تشامبرز، المديرة التنفيذية لـ Anglicare Australia أن «أزمة الإسكان في أستراليا هي الأسوأ على الإطلاق».
«نسمع باستمرار أن هذه الانتخابات تتعلق بتكاليف المعيشة، ولكن السكن هو أكبر تكلفة تواجه الأستراليين. أزمة الإسكان تتسلق سلم الدخل، والأشخاص ذوي الدخل المنخفض لا يملكون فرصة.
«في جميع أنحاء البلاد، هناك 74 دائرة انتخابية بدون إيجار واحد ميسور التكلفة لشخص يتقاضى الحد الأدنى للأجور.
«بالنسبة لشخص عاطل عن العمل، يكون الأمر أكثر صعوبة. من بين 51,000 قائمة في جميع أنحاء البلاد، كانت ثلاثة فقط ميسورة التكلفة لشخص يعيش على JobSeeker».

وقالت تشامبرز إن الناخبين بحاجة ماسة إلى اتخاذ قرار مهم، لكن الأحزاب السياسية لا تقدم سوى القليل حتى الآن.
«بدلاً من ذلك، تعد الأحزاب بالمزيد من الشيء نفسه. في أحسن الأحوال، يتجاهلون أولئك الذين يحتاجون إلى أكبر قدر من المساعدة، وفي أسوأ الأحوال، يقدمون وعودًا يمكن أن تزيد من سخونة السوق وترفع التكاليف».
وحذرت من أن ترك توفير الإسكان للسوق الخاص لم يؤد إلا إلى تفاقم الأزمة.
«تظهر هذه النتائج أنه لا يمكن ترك الإسكان للقطاع الخاص. نحن ندعو البرلمان القادم إلى ضمان أن تكون الإيجارات ميسورة التكلفة من خلال إيجارات المباني التي يمكن للناس تحملها، ومن خلال إصلاح النظام الضريبي غير العادل في أستراليا».

قدم التقرير توصيات بما في ذلك إلغاء negative gearing، وإعادة توجيه الموارد نحو بناء مساكن بأسعار معقولة وكذلك رفع معدل مدفوعات الدخل مثل JobSeeker وبدل الشباب «فوق خط الفقر حتى يكون لدى الناس فرصة واقعية لتأمين منزل».
وقد أضافت تشامبرز: «تم بناء نظامنا الضريبي لتوليد الأرباح وليس لتوفير المنازل».
«ونظام الضمان الاجتماعي لدينا يحبس الناس في براثن الفقر بدلاً من مساعدتهم على إيجاد الاستقرار، إذا فشل البرلمان القادم في التحرك، فإن هذه الأزمة ستزداد سوءًا».
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
