تبين من خلال البرنامج بثته قناة ABC أن بائعي لحوم الكلاب يجدون في الأجانب بصفة عامة والاستراليين بصفة خاصة زبائن لهم خاصة وأنهم يجهلون طبيعة اللحوم التي يتناولونها.
وأظهر البرنامج أيضا أن الكلاب يتم ذبحها بطريقةٍ وحشية. فالكثير من الكلاب تُخنَق ثم تُذبَح في الحال لاعتقادهم أن ذلك يجعل اللحم أطيب. وبعضها توضع في أكياسٍ وتُضرَب حتى الموت.
وتجدر الاشارة أن أكل لحوم الكلاب أمرا قديم قدم الزمان في أندونيسيا حيث يعتقد أن أكل لحم الكلاب يخفف من قيظ أشهر الصيف. لكن لم يتم تسليط الضوء عليه الا بعد أن ذكر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أنه سبق له وأن تناول لحم الكلاب في أندونيسا.
ووفقا لجريدة نيويورك تايمزلا تخلو لحوم الكلاب من السموم ذلك أنها تحتوي على مادة السيانيد القاتلة و أيضا على داء الكلب.
ويقول الدكتورأندرو داوسن وهو رئيس قسم علم السموم في مستشفي Royal Prince Alfred أن السموم منتشرة في جسم الكلب برمته ولا تختفي هذه السموم وإن تم طهوه مما يشكل خطرا على جسم الإنسان.
ويضيف عالم السموم أن الأعراض قد تكون خفيفة مثل الشعور بالغثيان أوالاسهال أوالشعوربالالام بالمفاصل أو عسر التنفس أما اذا تناول المرء لحم الكلاب بصفة متكررة فقد يؤدي ذلك الى حدوث تلف على مستوى الأعصاب مما يسبب الوفاة.
